توقيف موظف رسمي لاصداره وثائق وتصاريح مزورة

البوصلة – قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، السبت، إن الأمور الصحية تحت السيطرة، مشيراً إلى زيادة فرق التقصي الوبائي إلى 80 فريقاً بهدف السرعة في اكتشاف الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد وتقصير أمد الأزمة.

وبشأن الخاضعين للحجر الصحّي في فنادق في البحر الميّت وعمّان وغيرها من المناطق، أوضح الوزير العضايلة أنه سيتم البدء بإخلائهم وفق خطّة “مدروسة”، اعتباراً من الاثنين المقبل، مع اعتماد تاريخ بدء الحجر للجميع، والتأكّد من عدم إصابة أيّ منهم.

وحذّر من المخالفات والتجاوزات التي ارتكبتها “قلّة قليلة”، وقال “لاحظنا مشاهد مؤسفة ليلة أمس، لحالات من عدم الالتزام”.

وجدد التأكيد على أن هذه الخروقات والتجاوزات تؤذي الصحة، وتؤخّر توقيت رفع الحظر، وتطيل أمد الأزمة، مضيفاً “ستتعامل معها الأجهزة المختصّة بحزم، ووفق أحكام القانون”.

وبشأن التصاريح، أعاد الوزير العضايلة التأكيد على أن استخدامها يخضع لرقابة “صارمة”، مضيفاً “كل من يحاول تزويرها أو استخدامها من غير الأشخاص المصرح لهم سيتم اتخاذ أقصى العقوبات بحقه، وقد تم توقيف أحد الموظفين الرسميين بعد قيامه بتزوير أحد التصاريح وتسريب وثائق رسميّة، وأنّ الأجهزة الأمنيّة لن تتهاون في ذلك”.

وأوضح الوزير أنه سيتم خلال الأسبوع الحالي النظر تمديد العطلة، لجميع مؤسّسات القطاعين العام والخاصّ، والمدارس والجامعات، ومختلف القطاعات الأخرى، علماً أنّ قرار العطلة الذي تمّ اتخاذه يستمرّ حتى مساء الثلاثاء المقبل.

وتحدث عن استحداث حساب في وزارة التنمية الاجتماعيّة، أطلق عليه اسم (حساب الخير)، لمساعدة الأسر العفيفة والمحتاجة، على أن تخصّص المبالغ لمساعدة الأسر التي انقطع مصدر دخلها نتيجة تعطّل أعمالها بسبب حظر التجوّل.

وسيقبل الحساب تبرّعات نقديّة وحوالات بنكيّة من الداخل والخارج، وسيتمّ نشر هذا الحساب عبر المنصّات الإعلاميّة الرسميّة، وعبر وسائل الإعلام.

وكذلك أطلقت منصة مونة صباح السبت، وبدأ عبرها العمل على إيصال السلع إلى المنازل في جميع المحافظات.

ا

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *