جابر: 9 إصابات محلية بكورونا.. والعضايلة: معايير جديدة لتجنب الحظر الشامل

قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، إن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز ترأس اجتماعاً لخليّة أزمة كورونا في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات؛ بحضور قادة الأجهزة الأمنيّة، والوزراء المختصّين، وعدد من المسؤولين.

وأضاف العضايلة في إيجاز صحفي من مركز إدارة الأزمات اليوم السبت، أن الاجتماع ناقش تطوّرات الوضع الوبائي، وما تتطلّبه من إجراءات وقرارات بهدف إبقاء الوضع تحت السيّطرة، ومنع تفاقم أو انتشار العدوى إلى مناطق أخرى من المملكة؛ وذلك في ضوء ما ناقشته أمس لجنة استدامة سلاسل العمل والإنتاج والتوريد في اجتماعها.

ولفت إلى أن رئيس الوزراء، يرافقه عدد من الوزراء ومدراء الأجهزة الأمنيّة المسؤولين أجرى زيارة تفقّديّة إلى مركز حدود العمري، لتقييم الوضع على أرض الواقع وضمان جاهزيّة المعبر، ومنع أيّ تجاوزات قد تحدث.

وأكد العضايلة أنه نظراً لكون الحالة الوبائيّة تختلف من منطقة لأخرى، ومن محافظة لأخرى؛ وبهدف ضمان استمرار عمل مختلف القطاعات، وعدم اتخاذ قرارات إغلاق عامّة وشاملة؛ فقد تمّ وضع معايير تخصّ كلّ محافظة أو مدينة أو منطقة تتزايد فيها حالات الإصابة.

وشدد على أنه لن يكون هناك حالات إغلاق شاملة أو حالات حظر كلّي؛ بل ستتّخذ قرارات العزل والإغلاق من الآن فصاعداً على مستوى المدن أو المحافظات أو المناطق؛ أو حتّى على مستوى المباني كما يتمّ حاليّاً.

وقال العضايلة إنه تمّ وضع المعايير على مستوى المحافظات والمدن والمناطق، حتى لا نصل إلى الحظر الشامل، ونحول دون زيادة فرص انتشار العدوى وانتقال الوباء؛ مع التأكيد على أنّ الحظر الشامل له آثار اقتصاديّة واجتماعيّة ونفسيّة على المواطنين.

بدوره، أعلن وزير الصحة سعد جابر، تسجيل 10 إصابات 9 منها محلية بفيروس كورونا ليصبح العدد التراكمي 1339 حالة منذ بدء الجائحة.

وذكر أن الاصابات منها 4 حالات في الرمثا و4 في العاصمة وحالة محلية لسيدة مخالطة لزوجها المصاب، ليرتفع عدد الحالات المحلية منذ الجمعة قبل الماضي إلى 75 حالة.

ولفت إلى عدم تسجيل أي حالة شفاء جديدة لهذا اليوم.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *