جمعية العفاف تستقبل أموال الزكاة والتبرعات

تستقبل جمعية العفاف الخيرية أموال الزكاة والتبرعات النقدية والعينية لتقديمها للفقراء من المقبلين على الزواج.
حيث أفتى مجموعة من علماء المسلمين بجواز دفع أموال الزكاة لجمعية العفاف الخيرية لأغراض الزواح، لتقديمها للفقراء المقبلين على الزواج.


وقالت الجمعية: أنه ومع إستمرار جائحة كورونا وما وصاحبها من إجراءات أدت الى توقف عمل الكثيرين وتناقص دخل أعداد أخرى تزايدت أعداد الشباب المحتاجين للمساعدة.
والجمعية إنطلاق من اهدافها المتمثلة في مساعدة الشباب على الزواح وبناء الأسرة على أسس سليمة، حريصة على مساعدتهم من خلال ما يقدمة الخيرين من أبناء هذا البلد من مؤسسات وأفرد.


وأن الجمعية تدعوا الى التقليل من التكاليف والتعاون لتجاوز العادات السلبية التي تشكل عبئا على المقبلين على الزواج.
وقالت الجمعية: ان المجتمع الأردني يتصف بالتكافل والتعاون والتعاضد مما سيساهم في التخفيف من معاناة هؤلاء الشباب وأسرهم.
وبينت الجمعية أنها تستقبل إضافة الى أموال الزكاة التبرعات النقدية والعينية التي تشمل الأثاث والأدوات المنزلية والكهربائية وملابس العرسان، وغيرها من مستلزمات بيت الزوجية.
وذكرت الجمعية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:” ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء،
والنكاح الذي يريد العفاف”
وجاء في نص الفتوى الخاصة بجواز دفع الزكاة لجمعية العفاف الخيرية:
“بالنظر في النظام الأساسي للجمعية المذكورة نرى أنه يجوز للمسلم أن يدفع زكاة أمواله لهذه الجمعية ، باعتبارها وكيلة عن الأغنياء في إيصال المال إلى الفقراء ، وللجمعية الدفع من أموال الزكاة لمن يقدم على الزواج إذا كان فقيراً ، لأن الزواج من الحاجات الأصيلة للإنسان المسلم، وقد نص الفقهاء على أن الشخص إذا كان يكتسب كفايته من مطعم وملبس، ولكنه محتاج إلى النكاح، فله أخذ الزكاة للزواج، لأنه من تمام كفايته. وقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على أربع أواق؟، كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث فتصيب فيه. قال: فبعث بعثاً إلى بني عيسى بعث ذلك الرجل فيهم.
كما يجوز دفع الزكاة لمن استدان في نفقات الزواج باعتباره غارماً، لقوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين). فالغارم الذي يستدين لمصلحة خاصة كالزواج يعطى إذا كان فقيراً كما يعطى الغارم الذي يستدين لمصلحة عامة. ومن لوازم ما ذكرناه فإنه يشترط أن تودع أموال الزكاة في حساب خاص بها حتى لا تذهب الأموال إلى غير المستحقين لها.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *