جيش الاحتلال يبدأ المناورات “الأضخم في تاريخه”

جيش الاحتلال يبدأ المناورات “الأضخم في تاريخه”

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، بإجراء “المناورات الأضخم في تاريخه”، والتي تحاكي حربًا على عدة جبهات.

وذكرت قناة “كان 11” العبرية، وفق ترجمة وكالة “صفا”، أن المناورات تحاكي سيناريوهات حرب على جميع الجبهات في الشمال والجنوب والضفة الغربية.

وأوضحت أن قوات نظامية واحتياط بالإضافة للفرق العسكرية المختلفة، ستشارك في المناورات.

كما سيشترك المستوى السياسي أيضًا ووزارة الجيش “الدفاع” وسلطة الطوارئ ووزارة الخارجية وأذرع الأمن المختلفة، في المناورات التي تستمر شهرًا.

وستحاكي المناورات عملية توغل واسعة النطاق في عمق “العدو” وفق قدرات هيئة الأركان وعمليات للقوات الخاصة، كما سيتم التدرب على الانتقال السريع من الوضع الروتيني إلى حالة الطوارئ.

وقالت القناة إن طواقمًا ستعمل لاستخلاص العبر خلال المناورات للتأكد من عدم تكرارها في الحرب الحقيقية.

وكان الأمين العام لتنظيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله حذّر الاحتلال من ارتكاب أي حماقة تحت غطاء المناورات، لافتًا إلى أن تنظيمه “لن يتردد في الرد على أي حماقة قد يرتكبها جيش الاحتلال على الأراضي اللبنانية”.

وتأتي المناورة في ظل تصعيد إسرائيلي في القدس المحتلة، ولاسيما محاولة طرد عائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح، والهجوم على المصلين في المسجد الأقصى.

وأصدر قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف، يوم الثلاثاء الماضي، تحذيرًا أخيرًا إلى الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في ظل العدوان المتواصل على أهالي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلّة.

ونقل الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة عن الضيف تأكيده أنّ قيادة المقاومة وكتائب القسام ترقب ما يجري عن كثب.

وأضاف أبو عبيدة “يوجه قائد الأركان تحذيرًا واضحًا وأخيرًا للاحتلال ومغتصبيه بأنه إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غاليًا”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *