حرق مساجد وتدمير بيوت.. موجة عنف جديدة ضد مسلمي الهند

حرق مساجد وتدمير بيوت.. موجة عنف جديدة ضد مسلمي الهند

نقلت وسائل إعلام هندية عن جمعية العلماء المسلمين في ولاية تريبورا الجبلية في شمالي شرقي الهند، أن بعض المساجد ومساكن الأقليات في أجزاء من الولاية تعرضت للهجوم بعد أعمال العنف في بنغلاديش المجاورة، وطالبت حكومة الولاية بالتحرك ضد من وصفتهم بـ”الغوغاء”.

وقالت صحيفة “هندوستان تايمز” (Hindustan Times) واسعة الانتشار إن وفدا من الجمعية قدم احتجاجا إلى مكتب رئيس الوزراء في الولاية والمدير العام للشرطة، وطالبهما بالتحرك لوقف الاعتداءات، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد الأشخاص الذين يقفون وراء هذه الحوادث.

وقالت جمعية العلماء إن بعض المساجد والمناطق السكنية للأقليات تعرضت للهجوم، ومعظمها في الأجزاء الغربية والشمالية للولاية.

وأوضحت الجمعية أن هذه الأعمال جاءت كرد فعل على أعمال العنف ضد الأقلية الهندوسية في بنغلاديش، معربة عن رفضها لكل مظهر من مظاهر العنف ضد أي أقلية دينية في أي بلد.

وبث موقع “غد الهند” (India Tomorrow) الحقوقي مقاطع فيديو للاعتداءات التي نفذها “مثيرو الشغب من الهندوس” ضد الأقلية المسلمة في بعض مناطق الولاية، وقال إن “متظاهرين هندوسا أضرموا النار في المتاجر والمنازل التابعة للأقلية المسلمة”.

وأضاف أن الشرطة لم تتخذ أي إجراء ضدهم، “مما يثير الأسئلة بشأن تقديمها الدعم الصريح لمثيري الشغب، وتقاعس أفرادها عن العمل لحماية المسلمين”.

من جهته، قال الرئيس السابق لمفوضية الأقليات الدكتور ظفر الإسلام خان إن ولاية تريبورا تحترق منذ يوم الخميس الماضي، مؤكدا وجود هجمات منظمة على الأقلية المسلمة في الولاية، أسفرت عن تدمير مساجد وبيوت ومتاجر تعود للسكان المسلمين.

وقال خان في تصريحات خاصة للجزيرة نت إن أعمال العنف بدأت بعد “مظاهرة التحدي” التي نظمتها المنظمة الهندوسية العالمية بمدينة باني ساغار بالولاية احتجاجا على الهجمات على الأقلية الهندوسية في بنغلاديش.

وأشار إلى وجود مقاطع مصورة منتشرة على مواقع التواصل وتظهر فيها “الجرائم ضد المسلمين”، كما أشار إلى تعرض “الغوغاء” إلى النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بالسباب والشتم.

بدوره، ذكر المتحدث باسم الحزب القومي الهندوسي الحاكم في البلاد أن موظفي الحزب من قسم الأقليات يراقبون عن كثب الأحداث، وهم “في كل مكان لضمان عدم حدوث مثل هذه الأنشطة غير المرغوب فيها”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: