حركة البناء الوطني في الجزائر تحذر من “الفتنة وتمزيق النسيج المجتمعي”

حركة البناء الوطني في الجزائر تحذر من “الفتنة وتمزيق النسيج المجتمعي”

عبرت حركة البناء الوطني في الجزائر عن قلقها من محاولات نشر الفوضى وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ، الموحد، والسعي لتمزيق النسيج المجتمعي، من قبل المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة والتفرقة.

وقالت الحركة في بيان على لسان رئيسها عبدالقادر بن قرينه انها “تشجب و تستنكر ما أقدمت عليه مجموعة من المتعصبين، المعزولة عن اخواننا في تيزي وزو الأصلاء و العقلاء، الأشداء على أعداء الجزائر، الرحماء مع اخوانهم،  من جريمة شنعاء في حق الشاب جمال بن اسماعيل، الذي أحرق ونكل بجثمانه”.

ودعت الحركة الى ملاحقة الجناة والمشاركين معهم، وتقديمهم إلى المحاكمة وتطالب السلطات المعنية بالتحقيق العميق للوصول الى من يقف وراء هذا العمل الاجرامي و يتربص و يتامر على الجزائر وعلى أمن ووحدة الجزائريين، بل و تنتظر اعلان رسمي من السلطة بالتضامن مع اهله و مباشرة تحقيق عاجل تنشر نتائجه للراي العام .

(البوصلة)

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد و آله و صحبه و سلم

بيان على اثر التطورات الخطيرة بولاية تيزي وزو

ان حركة البناء الوطني، و إذ تتابع الوضع، بالمناطق المنكوبة بالوطن، باهتمام كبير، بعد الحرائق المهولة التي بدات بخنشلة الاوراس الاسم و خاصة الأخيرة التي اندلعت بعدة ولايات، و بالخصوص بالمنطقة أكثر تضررا، ولاية تيزي وزو المجاهدة فإن الحركة تعرب عن قلقها من محاولات نشر الفوضى و زرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ، الموحد، و السعي لتمزيق النسيج المجتمعي على جزء عزيز علينا من أرض الجزائر الطاهرة،  من قبل المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة و التفرقة،  ولم يتقبلوا هبة الجزائريين، المتضامنين والمتطوعين ، الذين انطلقوا من بلديات و قرى و دشور الوطن، الى اخوانهم ب تيزي وزو للتضامن معهم و تقديم المساعدة، و الذين صدموا بمشهد تلاحم سكان القبائل الشامخة مع أفراد مؤسسة الجيش الشعبي الوطني و كافة أسلاك الأمن و الحماية  المدنية  في مواجهة لهيب المحرقة من أجل انقاذ الأرواح و الممتلكات.

 ان حركة البناء الوطني  تشجب و تستنكر ما أقدمت عليه مجموعة من المتعصبين، المعزولة عن اخواننا في تيزي وزو الأصلاء و العقلاء ، الأشداء على أعداء الجزائر، الرحماء مع اخوانهم ،  من جريمة شنعاء في حق الشاب جمال بن اسماعيل، الذي أحرق و نكل بجثمانه، تغمده برحمته الواسعة و أدخله فسيح جنانه و ألهم أهله و ذويه و محبيه الصبر و السلوان،  بفعل منطق التفلت والعصبية و التحريض الغير المبرر، و التي  تعد انتهاكاً خطيراً، للنظام العام والقانون ، و البعيدة عن منطق قرينة البراءة و العدالة ، و تدعو الى ملاحقة الجناة والمشاركين معهم، وتقديمهم إلى المحاكمة وتطالب السلطات المعنية بالتحقيق العميق للوصول الى من يقف وراء هذا العمل الاجرامي و يتربص و يتامر على الجزائر و على أمن و وحدة الجزائريين ، بل و تنتظر اعلان رسمي من السلطة بالتضامن مع اهله و مباشرة تحقيق عاجل تنشر نتائجه للراي العام .

إن هذه الحادثة الأليمة تدفعنا لاستشعار الخطر الذي يتهدد الجزائر اليوم من خلال ما تسوقه بعض الأطراف، التي تكن العداوة للشعب الجزائري و لهويته و وحدته و تضيق ذرعا بتلاحمه مع مؤسسات دولته و تكاتف بين أبنائه، من خطابات تحريضية، تهييجية تغذي بها نعرات عنصرية، تميزية، لتشعل لهيب الفتنة و الانقسام بين أبناء الشعب الواحد، و تدعونا الى اعلاء صوت الحكمة و التعقل،

و لأجل ذلك، و نظرا لحساسية الموقف و تجنبا لأي انزلاقات لا تحمد عقباها، فان الحركة تدعو جميع الجزائريين الى الوعي والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة النعرات، و التهدئة، وضبط النفس، حقنا للدماء، وعدم الانجرار وراء دعوات الفتنة، كما  تناشد الجميع لتجنب نشر أي أخبار أو تعليقات تزيد من الاحتقان الاجتماعي.

و تدعو كل الجزائريين، من كافة ربوع هذا الوطن العزيز، الى الاستمرار في التعبير عن تضامنهم مع أهالينا في تيزي وزو و بجاية و غيرها من المناطق المنكوبة و تقديم كل أشكال الدعم و العون المادي و المعنوي.

و تؤكد الحركة على ضرورة تحمل السلطات المعنية مسؤولياتها في استتباب الأمن و الاستقرار و التصدي بحزم لكل الـمحاولات التي تستهدف الـمساس بالنظام العام و التعرض لحياة الجزائريات و الجزائريين. او التي تسعى لتفكيك جبهتنا الداخلية او تمزيق نسيجنا المجتمعي

عبد القادر بن قرينة

رئيس حركة البناء الوطني

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: