حشود الأردنيين تهتف للأقصى والمقاومة بفعالية الحركة الإسلامية أمام الحسيني (شاهد)

حشود الأردنيين تهتف للأقصى والمقاومة بفعالية الحركة الإسلامية أمام الحسيني (شاهد)

الذنيبات: قضية القدس والأقصى وطنية بامتياز وتتطلب تحركاً عملياً حاسماً على مستوى الحدث

العضايلة: الشعب الأردني في الخندق المتقدم في دعم القضية الفلسطينية وجزء منها

الخوالدة: على الحكومة إعادة بناء علاقاتها السياسية مع فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس

عمان – خليل قنديل

انطلقت مسيرة حاشدة عصر الأحد من أمام المسجد الحسيني، بدعوة من الحركة ‏الإسلامية، انتصاراً للمسجد الأقصى والمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني ‏السافر، والمطالبة بتحرك رسمي فاعل لوقف جرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب ‏الفلسطيني.‏

وردد المشاركون في الفعالية التي حضرها حشد من قيادات الحركة الإسلامية تقدمهم ‏المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس عبد الحميد الذنيبات والأمين العام ‏لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة وعدد من الشخصيات الوطنية ‏هتافات تحيي المقاومة الفلسطينية وصواريخها التي دكت عمق مستوطنات الاحتلال، ‏إضافة إلى هتافات تطالب بطرد سفير الكيان الصهيوني.‏

الذنيبات: قضية القدس والأقصى وطنية بامتياز وتتطلب تحركاً عملياً حاسماً على مستوى الحدث

ووجه المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس عبد الحميد الذنيبات التحية للشعب الأردني الذي هب في كل مدنه وقراه وباديته ومخيماته ليحيي المقاومة والمجاهدين في فلسطين مواجهتهم للعدوان الصهيوني السافر.

وأضاف الذنيبات “آن الأوان على الحكومة بأن تعيد النظر في العلاقات مع الكيان الصهيوني وأن تقوم بطرد سفير الاحتلال واستدعاء السفير الأردني، فلا يكفي إصدار البيانات فالقدس والأقصى قضية وطنية بامتياز تتطلب تحركاً حاسما على مستوى الحدث.

الخوالدة: على الحكومة إعادة بناء علاقاتها السياسية مع فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس

وفي كلمة باسم الحركة الإسلامية، طالب الناطق الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين معاذ الخوالدة الجانب الرسمي للانحياز للإرادة الشعبية وترجمة التصريحات والتنديدات الرسمية إلى أفعال على الأرض وأن يستخدم الأردن كافة أوراقه لوقف العدوان الصهيوني وطرد السفير الصهيوني من أرض الأردن الطاهرة المباركة وإلغاء اتفاقية وادي عربة المشؤومة واتفاقية الغاز المسروق من الأرض الفلسطينية.

كما طالب الخوالدة الحكومة بإعادة بناء علاقاتها السياسية وفتح العلاقات مع فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس التي تملك القرار على أرض الواقع والقادرة على مواجهة الاحتلال، حتى يتعزز دور الأردن في القضية الفلسطينية إضافة لدور الأردن في الوصاية على المقدسات.

وأضاف الخوالدة: “هذه الحشود جاءت لتقول نحن لا نتضامن مع فلسطين فهي منا ونحن منها، فنحن نتضامن مع انفسنا وندافع عن كرامتنا وأوطاننا ومستقبل أمتنا، فدفاعنا عن القدس دفاع عن عمان، ودفاعنا عن نابلس دفاع عن السلط، ودفاعنا عن الخليل دفاع عن الكرك ودفاعنا عن بيسان دفاع عن إربد”.

وأشار الخوالدة إلى هبة الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وفي الأراضي المحتلة عام ٤٨ واشتعال المقاومة في غزة تزامناً مع الذكرى ٧٣ للنكبة “ليقولوا لبني صهيون ومن خلفهم بأن نكبتكم قد بدأت واننا على موعد مع النصر والتحرير، فالمقاومة اذلت الاحتلال واوقفت الصهاينة في تل أبيب وغيرها على قدم واحدة، بما يؤكد أن مشروع بني صهيوني إلى زوال”.

العضايلة: الشعب الأردني في الخندق المتقدم في دعم القضية الفلسطينية وجزء منها

وأشار الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس مراد العضايلة في تصريح لـ”البوصلة” إلى أن هذه المسيرة تعبير عن موقف الشعب الأردني الذي يجمع بكل أطيافه على دعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض العدوان الصهيوني وعلى دعم المقاومة التي تمثل طريق النصر والتحرير.

وأضاف العضايلة “اليوم الشعب الأردني يوصل رسالة انه في الخندق المتقدم في دعم القضية الفلسطينية وأنه جزء منها وصاحب مشروع فيها، فالشعب الأردني هو كما كان على الدوام  في حرب  عام ٤٨ وعام ٦٧ وفي معركة الكرامة ومعارك باب الواد واللطرون التي اختلطت فيها دماء شهداء الأردن مع دماء اشقاءهم على أرض فلسطين”.

وطالب العضايلة الحكومة بأن تكون على مستوى الحدث وعلى مستوى هبة الشعب الأردني باتخاذ إجراءات عملية تتجاوز بيانات الشجب والادانة وأن تقوم بطرد سفير الكيان الصهيوني وإلغاء معاهدة المشؤومة واتفاقية الغاز ووقف كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال وقيادة تحرك دبلوماسي دولي لدعم خيار الشعب الفلسطينى ومقاومته ووقف العدوان الصهيوني.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *