“حماس”: من حق فصائل المقاومة الرد على الاحتلال وخلق معادلات ردع جديدة

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس“، مساء اليوم الأحد، إن “من حق حزب الله وكل قوى المقاومة في الرد على العدوان ومقاومة الاحتلال الصهيوني وخلق معادلات الردع معه”.

جاء ذلك في تصريح صحفي للحركة، على خلفية استهداف “حزب الله” لآلية عسكرية إسرائيلية على الحدود.

وثمنت الحركة، الهجوم الذي قام به “حزب الله” ضد الاحتلال الإسرائيلي، ردا على جرائمه التي استهدفت المقاومة الإسلامية في لبنان.

وقالت إن “يد المقاومة في لبنان وفلسطين لن تكون مغلولة عن مواجهة هذا العدو وردعه”.

وشددت على حق “حزب الله” وكل قوى المقاومة في الرد على العدوان ومقاومة الاحتلال الصهيوني وخلق معادلات الردع معه؛ ليتوقف عن عدوانه وجرائمه”.

وأكدت أنه “لم يعد بمقدور الاحتلال الصهيوني أن يواصل عربدته في كل الساحات من العراق إلى سورية إلى لبنان إلى فلسطين”.

وكان “حزب الله” قد أعلن في بيان أن مقاتليه دمروا آلية عسكرية إسرائيلية وقتلوا وجرحوا من فيها قرب الحدود.

وقال بيان للحزب، إنه “عند الساعة الرابعة و15 دقيقة من بعد ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي)، قامت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر، بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية عند طريق ثكنة افيفيم وقتل وجرح من فيها”.

ويشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة مع سقوط طائرتين مسيرتين في الضاحية الجنوبية معقل حزب الله فجر الأحد الماضي، وانفجار إحداهما.

وفجر الإثنين، دوّت ثلاثة انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في البقاع شرقي لبنان.

وسقطت طائرة مسيرة وانفجرت أخرى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل “حزب الله”، فجر الأحد، ثم دوت ثلاثة انفجارات، فجر اليوم التالي، في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) في البقاع شرقي لبنان.

وبينما لم تتبن أية جهة الهجومين، حملت السلطات اللبنانية إسرائيل مسؤوليتهما، واعتبر الرئيس اللبناني، ميشال عون، ما حدث “بمثابة إعلان حرب”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *