حماية المستهلك تطالب باتباع نهجا حياتيا موضوعيا لكافة مؤسسات المملكة

طالبت حماية المستهلك الجهات الحكومية باتباع نهجا حياتيا سلوكيا موضوعيا خاصا للتعامل مع جائحة كورونا لكافة مؤسسات الدولة وللقطاعين الخاص والاهلي اسوة ببعض البلدان المجاورة مثل السعودية ومصر وسوريا وبعض بلدان العالم من اجل التخفيف من المعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية نتيجة  للاجراءات غير المدروسة التي اصبحت تثير القلق والفوضى لدى معظم شرائح المجتمع.

وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك في بيان صحفي اليوم الاحد انه وبعد مرور عشرة شهور على جائحة كورونا أما حان الوقت لاتباع نهجا حياتيا سلوكيا وعمليا مضموناً في نتائجه لكافة مؤسسات الدولة وللقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والخدمية بدلا من حالة الفوضى التي نعيشها الآن والتي أدت الى تكبيد هذه القطاعات وشرائح المجتمع خسائر بالملايين بسبب كثرة القرارات والتصريحات غير المدروسة ناهيك عن الحالة النفسية السيئة التي يعيشها اغلب فراد المجتمع .

وبين عبيدات أنه يجب أن يتضمن هذا النهج خططا وبرامج تكون شاملة ومرضية لكافة القطاعات دون أن يكون له أي تأثير سلبي على هذه القطاعات التي تعاني من ركود شبه تام. فعلى سبيل المثال، لماذا لا يتم وضع اوقات دوام مناسبة ومحددة بفترة زمنية مرضية لكافة المولات والسوبر ماركت الكبيرة ومراكز البيع المباشر تتلائم مع اوقات المواطنين كما تفعل بلدان عديدة؟ ايضا لماذا لا يسمح للمطاعم والمقاهي وغيرها بفتح صالاتها واعمالها حتى الحادية عشرة مثلا؟ ايضاً لماذا لا يسمح لرياض الاطفال والمدارس والجامعات أن تدرس بأسلوب التعليم المباشر (وجه لوجه) من بداية الفصل الثاني؟ كذلك لماذا لا يسمح لتنقل الافراد والسيارات الخصوصية والعامة من الساعة السادسة صباحا وحتى الثانية عشرة مساء مثلا؟ ولماذا لا يسمح للمساجد والكنائس بفتح ابوابها في اوقات اداء الصلوات جميعها؟ لماذ لا يتم تحديد دوام الوزارات الحكومية بوقت مختلف عن بعضها البعض وعن القطاع الخاص والاهلي وذلك من اجل ضمان عدم الازدحام في الطرقات أو الاكتضاض في الأسواق شريطة التزام كافة القطاعات وشرائح المجتمع بالتقيد بشروط الصحة العامة.

واكد عبيدات أنه يتوجب على الحكومة اشراك القطاعين الخاص والاهلي في وضع وتنفيذ ومتابعة هذا النهج المقترح بهدف الوصول الى خطة عملية مؤداها تنظيم عمل جميع القطاعات دون خلل أو مشاكل من جهة  ومن اجل اقناع الأسر والافراد بأهمية لبس الكمامات في كل الاوقات والاماكن التي يتحركون فيها للتقليل من خطر الاصابة أو نقل العدوى لهذا الفايروس الخطير من جهة اخرى.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *