حملة “العودة حقي وقراري” تنجح بجمع مليون توقيع

حملة “العودة حقي وقراري” تنجح بجمع مليون توقيع

نجحت حملة “العودة حقي وقراري” في الوصول إلى هدفها المعلن بجمع مليون توقيع على وثيقة تدعم حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وأراضيهم وممتلكاتهم، وتعويضهم عن المآسي التي لحقت بهم خلال أحداث النكبة الفلسطينية التي رافقت قيام إسرائيل في العام 1948.

ومن المقرر أن يتم رفع عريضة بتلك التوقيعات على “وثيقة حق العودة” إلى الأمم المتحدة، من خلال مركز العودة الفلسطيني في لندن، الذي يحمل العضوية الاستشارية في المنظمة الدولية، بغرض تشكيل رأي عام ضاغط على المنظمة الدولية لتفعيل قراراتها الخاصة باللاجئين الفلسطينيين، وفي المقدمة منها القرار 194.

واعتبرت الحملة الدولية، التي انطلقت في وجه “صفقة القرن” الأمريكية، أن الوصول إلى رقمها المنشود بجمع مليون توقيع، رغم التعقيدات الميدانية التي أحاطت بفترة انطلاقتها من جراء جائحة كورونا العالمية، دليل واضح على أن حق العودة راسخ في أذهان الشعب الفلسطيني، ولا يمكن التخلي عنه مهما طال الزمان.

وانطلقت الحملة أول مرة في العاصمة الأردنية عمّان، بتعاون وشراكة مع لجنة فلسطين في البرلمان الأردني في 20 شباط/ فبراير 2020. ولاحقا انطلقت في بيروت وإسطنبول، قبل أن تعطل الحملة مؤتمرات صحفية كان مقرر عقدها في بروكسل والأمريكيتين بسبب جائحة كورونا، حيث تفاعل معها بشكل لافت شرائح عريضة من الفلسطينيين والمتضامنين المناصرين لحقوقهم.

وحصلت على تواقيع من 181 دولة حول العالم، عبر منصّتها الإلكترونية www.myreturn.net، إضافة إلى تواقيع رمزية حصلت عليها عبر عرائض كبيرة جرى نصبها في أماكن متفرقة قبل أزمة كورونا.

وواصلت الحملة منذ انطلاقها انتشارها الواسع فلسطينيًا ودوليًا، رغم ما تبع انطلاقتها من ظروف بالغة التعقيد، تمثلت في أزمة فيروس كورونا “كوفيد-19” حول العالم، التي حالت دون إكمال فعاليات الحملة ميدانيًا في مناطق مختلفة من تجمعات اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات.

كما حازت على رسائل دعم وثقة من مئات الشخصيات من (الشرق الأوسط، أفريقيا، أوروبا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية)، بمن فيهم وزراء وبرلمانيون وسفراء وإعلاميون وأكاديميون، قاموا بتسجيل رسائل فيديو داعمة لأهداف الحملة، وجرى نشرها عبر صفحة ومنصات الحملة.

(عربي21)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *