حي الحمرا في الأغوار الشمالية بلا خدمات أساسية منذ 17 عاماً

حي الحمرا في الأغوار الشمالية بلا خدمات أساسية منذ 17 عاماً

حي الحمرا في الأغوار الشمالية بلا خدمات أساسية منذ 17 عاماً

يحول عدم إدخال حي الحمرا الغربية الواقع ضمن حدود بلدية شرحبيل بن حسنة بلواء الأغوار الشمالية، إلى حدود التنظيم، دون ايصال الخدمات الأساسية لأهالي الحي الذي يناهز عدد سكانه 280 نسمة يضمهم نحو 76 منزلاً.

وأكد سكان في الحي لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم السبت، أن حيهم المأهول بالسكان منذ 17 عاماً، لا يزال خارج حدود التنظيم، ما جعلهم يعانون من عدم إيصال شبكة المياه والإنارة، علاوة على خدمة الحي بشوارع ترابية غير مؤهلة.

وقال المواطنان ياسين الرياحنة وحمزة التعمري، إن مطالبهم المتكررة للجهات المعنية بإيجاد حلول لمعاناتهم على مدى السنوات الماضية لم تجد صدى لغاية توفير الخدمات الأساسية، مطالبين بتسريع إدخال حيهم إلى داخل حدود التنظيم لانطباق الشروط المطلوبة على منطقتهم.

وأشارا إلى أن الحي يربطه بطريق الأغوار الرئيس طريق ترابي وعرة ومليئة بالحفر بمسافة كيلو متر واحد، ما يشكل صعوبة لمسير المركبات عليها، لافتين الى أن أبنائهم الطلبة يضطرون للمسير لمسافة تصل لنحو ثلاثة كيلومترات للوصول الى أقرب مدرسة في بلدة المشارع المجاورة لهم.

ولفت المواطنون مهدي الكفارنة وسعدي العطيوي وحسين السعيد إلى انعدام وحدات الإنارة بالكامل داخل الحي، إلى جانب معاناتهم خلال فصل الشتاء من فيضانات مياه الأمطار من الوادي المحاذي لحيهم ما يؤدي الى إغلاق الطريق الترابي الذي يخدم الحي، مشيرين الى أهمية تركيب عبارات صندوقية لهذا الغرض.

وأشاروا الى أن ضاغطة النفايات التابعة للبلدية من النادر وصولها للحي نظراً لصعوبة الطريق المؤدي إليه، ما يضطر السكان إلى التخلص من النفايات في الأودية القريبة، داعين إلى تزويد الحي بحاويات نفايات، وتعبيد مختلف الطرق الترابية داخله، بالإضافة إلى إيصال شبكة المياه نظرا لتكبدهم شراء صهاريج مياه خاصة أثقلت كاهلهم.

وأقر رئيس لجنة بلدية شرحبيل بن حسنة المهندس محمد أبو الفول، بدوره، بأحقية مطالب مواطني حي الحمرا، ومعاناتهم من نقص مختلف الخدمات الأساسية.

وقال إنه جرى الايعاز خلال زيارة ميدانية للحي أخيراً بالبدء بإجراء عمليات الرفع المساحي للحي والتي تستغرق نحو شهر، تمهيداً للحصول على موافقة مجلس التنظيم الأعلى لإدخال الحي الى داخل حدود التنظيم لتسهيل إيصال الخدمات له.

وأشار أبو الفول إلى أن الطريق الترابي الرابط للحي يقع ضمن مسؤولية الأشغال العامة باعتبار الحي لا يزال خارج حدود التنظيم، لافتا الى أن البلدية ستتواصل مع وزارة الأشغال لهذا الغرض للتعجيل بتعبيد الطريق لما يشكله من معاناة للسكان خاصة في فصل الشتاء. وبين أنه سيجري تزويد الحي بوحدات إنارة حال بدء تنفيذ عطاء للبلدية خلال شهرين، كما سيجري تزويده قريباً بحاويات للنفايات، مثلما سيجري تركيب عبارات لتصريف مياه الأمطار ضمن عطاء سينفذ خلال الأسبوعين المقبلين. بترا

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: