خبير: التخبط الحكومي بمواجهة “كورونا” يعمّق أزمة الاقتصاد

خبير: التخبط الحكومي بمواجهة “كورونا” يعمّق أزمة الاقتصاد


البوصلة – خاص
انتقد الخبير الاقتصادي محمد البشير في تصريحاتٍ لـ “البوصلة” استمرار التخبط الحكومي في إدارة الملف الصحي المتعلق بجائحة كورونا وما رافقه من ظهور متحورات جديدة كان آخرها “أوميكرون”، وانعكاس ذلك بشكلٍ كبير على الملف الاقتصادي وزيادة الأعباء والصعوبات على حياة الأردنيين اليومية.
وأكد البشير أنّ إدارة الملف الصحي بشكلٍ متناقض عبر الإعلان عن تشديد الإجراءات الصحية والوقائية وفرض فحوصات البي سي آر، في الوقت الذي يتمّ فيه السماح بإقامة المهرجانات وحفلات رأس السنة أدى لحالة من انعدام الثقة والنتائج السلبية التي نراها اليوم على الصحة العامة والاقتصاد في الوقت ذاته.


وأشار إلى حجم الأزمة في إدارة الملف الصحي حتى على مستوى العالم الأمر الذي أدى لانتشار الوباء مجددًا في أوروبا بسبب التراخي في أخذ المطاعيم والإجراءات الصحية الوقائية تحت شعار “الحرية”، وفي النتيجة الوباء يحصد الأرواح ويقتل البشر ويضطر الدول للعودة إلى الإغلاقات وضرب الصحة والاقتصاد في مقتل مرة اخرى.
وحذر الخبير الاقتصادي من أنّ الوضع خطيرٌ للغاية والأردنيون بحاجة لمكاشفة ومصارحة صادقة عبر خطاب حكومي منسجم ومتسق يستعيد الثقة، محملاً في الوقت ذاته جزءًا من المسؤولية لكل مواطن ما زال مصرًا على عدم الاعتراف بخطورة الوباء وضرره، ولكل من لم يلتزم بإجراءات السلامة العامة وتلقي المطاعيم لمواجهة انتشار الوباء.


وشدد البشير على أن الكرة اليوم بملعب الأردنيين باستشعار خطورة الوباء، وإن كان علينا أن ننتقد الحكومة ونطالبها بالتعلم من أخطائها والاستفادة من التجربة التي مررنا بها خلال عامين لتحقيق التوازن اللازم بين الصحي والاقتصادي.
وأكد على ضرورة التشدد في إجراءات السلامة العامّة لمنع انتشار الوباء مرة أخرى لا قدر الله والاضطرار إلى الإغلاقات مجددًا، والآثار السلبية التي ستترتب عليه من أوضاع اقتصادية صعبة وبطالة وازدياد معدلات الجريمة وغيرها من الأمور السيئة التي نحن في غنى عنها.
وعبر عن أسفه لما تفرضه الحالة الوبائية من إجراءات صعبة على الأردنيين، محذرًا في الوقت ذاته من أنّ عدم أخذ الأمر بمستوى جديته فإنه سينعكس بمزيدٍ من المعاناة على الاقتصاد والناس، الأمر الذي لا يتمنّاه أيٌ من الأردنيين اليوم.


إجراءات صارمة لمواجهة الوباء مطلع العام الجديد

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمى باسم الحكومة فيصل الشبول أكد أن الوباء ما زال يشكل خطراً على صحة وسلامة المواطنين والمجتمع محليا وعالميا، ما يتطلب من الجميع أفرادا ومؤسسات في القطاعين العام والخاص مزيدا من الالتزام بالاجراءات الوقائية اللازمة.
وأكد الشبول أن صدور امر الدفاع رقم 35، يأتي في إطار حرص الحكومة على استمرار فتح القطاعات، ومواصلة جميع اشكال الحياة والنشاطات العامة في المملكة، بما فيها التعليم الوجاهي في المدارس والجامعات، والحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.


وبين، أن تلقي المطعوم اثبت بشكل قاطع أنه السبيل الوحيد في الاردن والعالم لمواجهة الوباء، بالتوازي مع الالتزام بالاجراءات الوقائية كالتباعد الجسدي ولبس الكمامة والبروتوكولات الصحية المتبعة.
واكد الشبول، أن البدء بتنفيذ أمر الدفاع بداية العام المقبل، يهدف إلى إعطاء فرص للأفراد والمؤسسات للاستجابة الى مضمونه، وبما يحقق الغاية المرجوة.


أمر الدفاع رقم (35)

وينص أمر الدفاع رقم (35) لسنة 2021 الصادر بمقتضى أحكام قانون الدفاع رقم (13) لسنة 1992، على ما يلي:
أمر دفاع رقم (35) لسنة 2021صادر بمقتضى أحكام قانون الدفاع رقم (13) لسنة 1992انطلاقاً من دور الحكومة بمراجعة الإجراءات والتدابير المتخذة أثناء العمل بقانون الدفاع بما يحقق المصلحة العامة والحد من انتشار وباء فيروس كورونا في المملكة، أقرر إصدار أمر الدفاع التالي:
أولا:
لا يسمح لموظف القطاع العام أو العامل في منشآت القطاع الخاص الالتحاق بالعمل إلا إذا تلقى جرعتي مطعوم كوفيد- 19، وتحسم الأيام التي لا يسمح له بالدوام أو العمل فيها من رصيد اجازاته السنوية، وفي حال استنفاذ رصيد اجازاته السنوية يعتبر في إجازة بدون راتب وعلاوات ولا يستحق خلال تلك الفترة أي راتب أو علاوة أو مكافأة.
ثانيا:
1- لا يسمح لأي شخص تجاوز الثامنة عشرة من عمره مراجعة أي من الوزارات أو الدوائر الحكومية أو المؤسسات الرسمية أو المؤسسات العامة أو الدخول لأي من منشآت القطاع الخاص إلا إذا تلقى جرعتي مطعوم كوفيد- 19.
2- يستثنى من أحكام الفقرة (1) من هذا البند مَن يقوم بمراجعة المستشفيات والمراكز الصحية في الحالات الطارئة.
ثالثا:
1- توقع على الموظف الذي يسمح بدخول أي موظف أو شخص إلى مؤسسات القطاع العام خلافا لأحكام البندين (أولا) و(ثانيا) من أمر الدفاع هذا احدى العقوبات التأديبية المنصوص عليها في نظام الخدمة المدنية.
2- تغلق منشأة القطاع الخاص التي تخالف أحكام البند (أولا) من أمر الدفاع هذا لمدة أسبوع إذا كانت المخالفة للمرة الأولى ولمدة أسبوعين في حال تكرار المخالفة ويتم إعادة فتح المنشأة التي تمّ اغلاقها في حال تصويب المخالفة.
3- تكون عقوبة منشأة القطاع الخاص التي تخالف أحكام البند (ثانيا) من أمر الدفاع هذا على النحو التالي :-
أ‌- تعاقب كل من المولات ومراكز التسوق ومنشآت القطاع المصرفي وشركات الاتصالات ومعارضها والمطاعم والمخابز والمقاهي والفنادق ومكاتب شركات توزيع الكهرباء وشركات المياه والنوادي الليلية والبارات وصالات الديسكو والحمامات التركية والشرقية والأندية الرياضية ومراكز اللياقة البدنية والمسابح بغرامة مقدارها (1000) دينار للمخالفة الأولى و(3000) دينار للمخالفة الثانية و(5000) دينار للمخالفة الثالثة وبالإغلاق لمدة أسبوع في حال تكرار المخالفة بعد ذلك.
ب‌- تعاقب المنشآت الأخرى غير الواردة في البند (أ) من هذه الفقرة بغرامة مقدارها (100) دينار للمخالفة الأولى و(200) دينار للمخالفة الثانية و(300) دينار للمخالفة الثالثة وبالإغلاق لمدة أسبوع في حال تكرار المخالفة بعد ذلك.
1- لا تسـري أحكـام أمــر الدفـاع هـذا المتعلقة بتلقي جرعتـي مطعـوم كوفيد- 19 على الأشخاص الذين لم يتلقوا هاتين الجرعتين لأسباب طبية بقرار من وزير الصحة أو من يفوضه.
2- يلتزم الأشخاص المشار إليهم في الفقرة (1) من هذا البند بإحضار فحص (PCR) سلبي النتيجة ساري المفعول لمدة (72) ساعة وابرازه عند دخول أي من مؤسسات القطاع العام أو منشآت القطاع الخاص المشار إليها في أمر الدفاع هذا.
خامسا: يتم اثبات تلقي جرعتي مطعوم كوفيد- 19 من خلال إبراز شهادة مطعوم كوفيد- 19 أو البطاقة الشخصية الصادرة عن دائرة الأحوال المدنية والجـوازات أو الهوية الصحية التي يمكن الحصول عليها من الصفحة الرئيسية لتطبيق سند.
سادسـا:
1- يلغى البندان (أولا) و(سابعا) من أمر الدفاع رقم (32) لسنة 2021 .
2- يلغى البندان (أولا) و(ثالثا) من أمر الدفاع رقم (34) لسنة 2021 .
3- يلغى البند (ثالثا) من البلاغ رقم (46) لسنة 2021 المعدل للبند (رابعا) من البلاغ رقم (44) لسنة 2021 .
سابعا: تسري أحكام أمر الدفاع هذا اعتباراً من صباح يوم 1/1/ 2022 .

ثامنا: لرئيس الوزراء تعديل أي من أحكام أمر الدفاع هذا في ضوء الوضع الوبائي بموجب بلاغات يصدرها لهذه الغاية.
(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: