خسائر فادحة لحقت بشركات ومصانع إسرائيلية بـ”سيف القدس”

خسائر فادحة لحقت بشركات ومصانع إسرائيلية بـ”سيف القدس”

يواصل الكيان الإسرائيلي إحصاء خسائره الكبيرة جراء العدوان الأخير على قطاع غزة، إذ ظهرت أحدث المعطيات تضررًا بالغًا في قطاع العمل والصناعات.

وبحسب المعطيات؛ بلغت خسائر قطاع الصناعة والأعمال حوالي 1.2 مليار شيقل نتيجة ضرر مباشر وغير مباشر للمصالح التجارية والصناعية.

فيما يعتمد هذا الرقم على معطيات أصدرها اتحاد الصناعيين، إذ يتبين من خلالها أن 35% من العمال في منطقة الجنوب تغيبوا عن أماكن عملهم خلال الحرب، أما في المناطق الوسطى فتغيب 10% من العمال بسبب مخاوف من سقوط الصواريخ.

بينما تسبب تغيب كل هذا العدد من العمال بانخفاض كبير في عمل المصانع والمبيعات.

ولا يشمل المبلغ المذكور الخسائر التي لحقت بالشركات الإسرائيلية نتيجة صفقات خارجية ألغيت وعدم الوفاء بالجداول الزمني.

وعلى صعيد الشركات التي تضررت بشكل مباشر جراء سقوط الصواريخ على منشآتها، بينت المعطيات تضرر 50 شركة بشكل مباشر بإصابة مباشرة بالصواريخ.

ومن بين تلك الشركات “أوسيم– سديروت، كهرباء موتور–بئر السبع”، إضافة لخط كهرباء عسقلان–ايلات”.

وشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا غاشمًا على قطاع غزة ارتقى خلاله نحو 250 شهيدًا- بينهم 66 طفلا و39 امرأة- وجرح نحو ألفين، بالإضافة إلى دمار واسع في المباني والبنية التحتية.

وفي الضفة الغربية والقدس المحتلتين، استشهد 29 مواطناً بينهم 4 أطفال، وأصيب أكثر من 7 آلاف، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال، الذي استخدم الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.

كما تزامن ذلك العدوان مع اشتباكات واسعة بين الفلسطينيين وقوات شرطة الاحتلال في مدن وبلدات الداخل الفلسطيني المحتل.

وفي المقابل، قتل 13 إسرائيليًا وأصيب أكثر من 120 آخرين-بحسب اعتراف الاحتلال- خلال صد المقاومة للعدوان والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

وقال جيش الاحتلال إن فصائل المقاومة في غزة أطلقت نحو 4070 صاروخا باتجاه “إسرائيل”.

وفجرت الجولة الأخيرة من الصراع، المواجهات بين المقدسيين وقوات الاحتلال في محيط وداخل المسجد الأقصى المبارك.

وطالبت كتائب القسام “إسرائيل” بسحب قواتها من المكان ومن حي الشيخ جراح القريب، والذي تواجه فيه عائلات فلسطينية محاولات إخلاء وتهجير، وعندما ماطل الاحتلال أطلقت حماس الصواريخ باتجاه مدينة القدس، وتبع ذلك ردود متبادلة، تصاعدت لمواجهة كبيرة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *