عمر عياصرة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

خطابات رنانة.. المقصد منها الناخب

عمر عياصرة
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

خطابات حادة وكلمات رنانة، تلك هي السمة التي امتازت بها كلمات السادة النواب في اثناء مناقشتهم مشروع قانون الموازنة للعام 2020.

باستثناء البعض، فإن معظم الكلمات لم تناقش الموازنة، او تقترب من تفكيكها وتحليلها، واتخاذ موقف منها؛ فالجميع خارج النص، والغالبية تحاول تسجيل المواقف!

في أثناء الاستماع لكلمات النواب تساءلت: أين هؤلاء النواب عن ثلاثة اعوام مضت من عمر المجلس لم يكن لهم دور في فرملة السياسات الحكومية التي وصفوها “منذ يومين” بأنها بائسة وغير وطنية!

طبعًا هناك مجموعة من النواب مثابرة، وأداؤها متميز منذ اللحظة الاولى من عمر المجلس، وكلماتها لم تتغير ولم تتأثر بخواتيم العمر البرلماني.

معظم الكلمات كانت موجهة للناخب، ولم يكن المقصود بها الحكومة؛ فالهدف التي ألقيت من اجله هو التصوير التلفزيوني، وانتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ودليلي على ما اقول سيكون يوم التصويت على الموازنة؛ فالمنطق أن تتحول الخطب الرنانة الى اصوات مجردة ترفض قانون الموازنة، لكن ما سنراه سيكون تمريرًا للموازنة! ومحاولة لكسب الشعبية والقواعد!

الحكومة بدورها ستتحمل النقد والشتائم، وتوسيع الاكتاف، والسبب أنها تعرف ان صفقة الغاز مع “اسرائيل”، الغاز المنهوب من الفلسطينيين، يشكل نقطة ضعف ووصمة عار.

عودة للنواب، فكلماتهم النارية متفهمة من الحكومة والأجهزة، والجميع يعلم أنها تنمر مؤقت هدفه الناخب! وإقناعه مع قرب انتهاء عمر البرلمان أن النواب تغيروا، ويستحقون ان يعودوا إلى البرلمان.

المضحك المبكي ان الشعب الاردني أوعى من تلك المسرحية السوداء، وان الناس يعرفون الحقيقة، ويدركون أن هناك نوابًا -وهم أقلية- كان أداؤهم جيدًا، ويدركون ان الغالبية تواطأت مع الحكومة، ومررت الآفات والمصائب!

مرة أخرى، هناك نواب لم تغيرهم خواتيم المجلس، وانتهاء مدته، وهؤلاء لا تهمهم الصور والبث التلفزيوني، لكنهم أقلية، ومع ذلك نقول إن الكلمات الرنانة كانت دراما بائسة!

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *