خطيب الأقصى يُحذر من مخططات الاحتلال ويدعو لحملة إعلامية عالمية

أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في مدينة القدس المحتلة، وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، أن انتهاكات الاحتلال بحق الأقصى، تتكرر بشكل مستمر، وتتمثل في الاعتقالات والإبعاد، وهدم المنازل، ومحاولات تهويد للمسجد الأقصى.

وحذر صبري من خطورة الطلب الذي تقدمت به الجماعات المتطرفة مؤخراً من حكومة الاحتلال لبناء مدرسة تلمودية في الساحة الشرقية للأقصى، بهدف وضع موطئ قدم فيها، بعدما فشلوا في السيطرة على باب الرحمة، وتحويله إلى كنيس.

ونوه إلى أن الاحتلال يحاول سلب صلاحيات الأوقاف بالأقصى، والسيطرة تدريجياً على المدينة المقدسة، مستنكراً اكتفاء بعض الدول، ببيان استنكار فقط، تجاه ذلك.

وأضاف: “إن إسرائيل تحرم الفلسطينيين من الوصول إلى القدس، ما يؤكد أنها تتعمد عزل المدينة، ومحاصرتها بالحواجز العسكرية وجدار الفصل والمستوطنات، بهدف تذويب القدس بدولة الاحتلال، وإجبار المقدسيين على الخروج منها نحو الضواحي ومدن الضفة”.

ولفت إلى أن سياسة التقسيم الزماني والمكاني، التي يحاول الاحتلال فرضها، بدأت منذ عشرات السنوات لكن تصدي المقدسيين، وأهل الداخل المحتل لذلك المخطط منع فرض السياسة الإسرائيلية على القدس، والتي تصر إسرائيل على تنفيذها من خلال زيادة الاقتحامات وزيادة الفترة الزمنية لاقتحامات المستوطنين لنحو أربعين دقيقة.

وأوضح صبري، أن الاحتلال يستغل في الآونة الأخيرة (كورونا)، أو فترة الأعياد اليهودية؛ لتنفيذ مخططاته بالقدس، فيسجل غرامات مالية باهظة على كل مقدسي لا يرتدي الكمامات، وهذه إجراءات عنصرية انتقامية لا تطبق على الأحياء اليهودية، مشيراً إلى أن تجار البلدة القديمة، يتعرضون لضربة اقتصادية واضحة، بعزلهم وحصارهم وضعف الحركة الاقتصادية.

وشدد على أن الاحتلال، زاد من وتيرة هدم البيوت وسياسة هدم الذاتي، التي تسبب أذى نفس كبير للمقدسي، إلى جانب تشريد عائلته.

وطالب وسائل الإعلام بضرورة شرح الرواية الإسلامية المتعلقة بالقدس، والتحرك إعلامياً بكل اللغات في أنحاء العالم؛ لتثبيت الرواية الإسلامية ودحض الرواية اليهودية.

ودعا لضرورة ألا تكون الحملة عاطفية كردة فعل، لافتا أن الأهم في مثل هذه الحملات هو الديمومة والمتابعة المستمرة، حتى يكون هناك جو مهيأ لإثبات حقنا الكامل في القدس.

وأثنى صبري على ثبات المقدسيين، الذين يتعرضون لسياسة الإبعاد العنصرية، التي لن تؤثر على رباطهم وتعلقهم بالأقصى ودفاعهم عنه، لأنه جزء من عقيدة المسلمين، مؤكداً أن تعلق المسلمين بالمسجد الأقصى، يبطل تنفيذ مخططات الاحتلال التي لم تتوقف عن بناء المستوطنات، بسبب قلة الضغط الفعلي على الاحتلال، سواء من اتحاد الأوروبي أو العرب، مشيراً إلى أن مخططات الاحتلال، تساهم في تمزيق المجتمع، وضرب الاقتصاد وتبدد وهم كل حل سياسي.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *