دخول مرحلة الصمت الانتخابي حيز التنفيذ

بدأت الاثنين، مرحلة الصمت الانتخابي، وعليه تنتهي ممارسة الدعاية الانتخابية بكافة أشكالها.

ودعت الهيئة المستقلة للانتخاب الجميع إلى أهمية وضرورة التقيد بتطبيق القانون ووقف كافة أشكال الدعاية الانتخابية في مختلف وسائل الإعلام والتواصل.

وحسب قانون الانتخاب في المادة 20 /أ يحظر ممارسة الدعاية الانتخابية قبل 24 ساعة من يوم الاقتراع تحت طائلة المسائلة القانونية.

مرحلة الصمت الانتخابي، يتوجب على جميع المرشحين التوقف عن الدعاية الانتخابية بكافة أشكالها، المرئية والمسموعة والمقروءة، وعدم القيام بأي نوع من أنواع حملات الدعاية الانتخابية داخل مراكز الاقتراع والفرز يوم الاقتراع.

عدم الالتزام بالتعليمات المتعلقة بمرحلة الصمت الانتخابي بأي شكل من الاشكال سواء كان بصورة مباشرة أو غير مباشرة وكل من يخالف ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية .

وسائل التواصل الاجتماعي مشمولة في مرحلة الصمت الانتخابي، لانها تعتبر من الوسائل الأكثر سرعة وتسويقاً وترويجاً للناخبين وبرامجهم الانتخابية لاهميتها خاصة في الظرف الاستثنائي التي يمر به الأردن من جائحة فيروس كورونا والتي تمنع التجمعات والمقار الانتخابية.

ومبررات فترة الصمت الانتخابي، تشمل ولا تقتصر على تمكّن الناخبين من حسم مواقفهم اتجاه المترشحين بعيداً عن أي تأثيرات إعلانية أو إعلامية.

مرحلة الصمت الانتخابي، المنبثقة عن قانون الانتخاب تمنع وقوع المقترعين في حالة من الإرباك قبل الاقتراع.

الهيئة المستقلة للانتخاب، ستراقب كافة مواقع الدعاية ميدانيا وعبر منصات التواصل الاجتماعي لمتابعة اي تجاوزات.

الثلاثاء 10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، موعد الانتخابات النيابية، حيث يتوجّه الناخبون المسجّلون إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب التاسع عشر.

وتفتح الهيئة المستقلة للانتخاب، الساعة 7 من صباح الثلاثاء، صناديق الاقتراع في جميع المحافظات يمثلون 23 دائرة انتخابية، وتستمر حتى 7 مساء، يتبعها ساعتان حتى التاسعة مساء للمعزولين في مناطق معزولة وفي مناطق الحجر الصحي في البحر الميت.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *