/
/
دراسة: العمل من المنزل بسبب كورونا أثر إيجابياً على الإنتاجية

دراسة: العمل من المنزل بسبب كورونا أثر إيجابياً على الإنتاجية

كشفت دراسة شملت 3 ملايين شخص في أكثر من 21 ألف شركة عبر 16 مدينة في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط، أن فيروس كورونا كان له تأثير كبير على معدل ساعات العمل التي يقضيها الموظف.
Young business woman working from home wearing protective mask

كشفت دراسة شملت 3 ملايين شخص في أكثر من 21 ألف شركة عبر 16 مدينة في أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط، أن فيروس كورونا كان له تأثير كبير على معدل ساعات العمل التي يقضيها الموظف.

حيث قارن الباحثون سلوك الموظف على مدى فترتين من 8 أسابيع قبل وبعد الإغلاق، الذي تسبب فيه مرض كوفيد-19. وبالنظر إلى البيانات الوصفية للاجتماعات ورسائل البريد الإلكتروني، حسبت المجموعة فإن يوم العمل طال بمقدار 48.5 دقيقة، وزاد عدد الاجتماعات بنحو 13%، وأرسلوا رسائل إلكترونية أكثر بمتوسط 1.4 بريد في اليوم إلى زملائهم، وفق التقرير الذي نشرته وكالة Bloomberg الأمريكية.

متوسط يوم العمل: وفي القليل من المدن، مثل لوس أنجلوس وشيكاغو، عاد متوسط طول يوم العمل إلى مستويات ما قبل الجائحة. ولكن ظلت الأيام أطول في مدينة نيويورك وسان خوسيه ومعظم مدن أوروبا حتى مايو/أيار 2020 .

فيما قال جيف بولزر، الأستاذ بقسم السلوك التنظيمي في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد وأحد خمسة مؤلفين مشاركين في الدراسة: “عدَّل الموظفون أنماط عملهم”.

فخلال مدة استغرفت شهرين، تحسن جزء واحد من العمل بالفعل وفقاً لتحليل الباحثين في كلية الأعمال بجامعة هارفارد وجامعة نيويورك؛ إذ صارت الاجتماعات الإضافية أقصر. وقد نُشرت الدراسة عن طريق المكتب الوطني للعلاقات الاقتصادية في يوليو/تموز 2020.

تجربة العمل من المنزل: وتدرس الشركات تجربة العمل من المنزل، التي فُرضت على العالم، وتأثيرها على الإنتاجية والروح المعنوية والثقافة والتكاليف وعوامل أخرى؛ لتحديد كيفية تعديل ممارساتها في المستقبل. 

فيما وجدت تحليلات أخرى تبحث في بيانات الشبكات الافتراضية الخاصة أن العاملين كانوا يقضون ثلاث ساعات إضافية في الولايات المتحدة ويسجلون الدخول في مواعيد غير معتادة. وعزا مَن تحدثوا إلى موقع Bloomberg News الأمريكي جداولهم المرهقة إلى عبء رعاية الأطفال، وعدم وضوح الحدود بين العمل والمنزل، وضغوط الركود الاقتصادي.

وقالت مجموعة جامعة هارفارد وجامعة نيويورك إن بحثهم يمثل أحد أكبر الدراسات حتى الآن ويتضمن بيانات من 16 منطقة حضرية.

في حين قال بولزر من جامعة هارفارد إن ثمة حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كانت العادات قد تغيرت بشكل دائم، لكنه لا يتوقع عودة السلوكيات إلى مستويات ما قبل الجائحة في أي وقت قريب. وقال: “ليس الأمر وكأننا سنعود إلى الأوقات الطبيعية”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث