دعاس يدعو “التربية” لمراجعة مدة اختبارات الثانوية ومراعاة ظرف الدراسة خلال الجائحة

دعاس يدعو “التربية” لمراجعة مدة اختبارات الثانوية ومراعاة ظرف الدراسة خلال الجائحة

التوجيهي

عمان – خاص

اشتكى طلبة الثانوية العامة خلال الأيام السابقة من ضيق الوقت الشديد وصعوبة الأسئلة والمخاوف من تسريب الأسئلة وهو ما زاد الضغط النفسي الذي يعانيه الطلبة خلال الامتحانات.

وقال منسق الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”، فاخر دعاس، إن هذه الاختبارات هي الثانية التي تُجرى في ظل جائحة كورونا، إضافة إلى أن نسبة الدوام عن بعد في هذا العام أكثر بكثير من سابقه، حيث وصلت مدة الدوام عن بعد لهذا العام إلى ما نسبته 70% من أيام الدوام.

وأضاف دعاس في تصريح لـ”البوصلة” أنه في ظل هذه الظروف الاستثنائية كان يجب على وزارة التربية والتعليم إدارة اختبارات الثانوية بطريقة استثنائية كذلك.

ولفت إلى أن الوزارة فشلت العام الماضي بإدارة الاختبارات، حيث قامت بتسهيل الأسئلة وإعطاء معدلات غير حقيقية لا تعكس مستوى الطلبة، وهو ما أدى إلى مواجهة مشكلة كبيرة لاحقا تتمثل بمعدلات مرتفعة جدا وغير مسبوقة للطلبة، ولم تحاسب الحكومة المسؤولين عن هذه المشكلة.

وأوضح دعاس أن الحكومة من خلال وزارة التربية والتعليم حاولت هذا العام تصحيح الخطأ، وتعيد الأمور إلى نصابها، ولكن كان هذا دون الأخذ بعين الاعتبار ظروف التعليم خلال الجائحة.

وقال دعاس إننا مع أن تكشف الاختبارات المستويات الحقيقية للطلبة، ولكن هناك عشرات آلاف الطلبة ليس لديهم مدرسين خصوصيين ولا مراكز ثقافية لمساعدتهم في دراسة المواد، وكانت الوسيلة الوحيدة لديهم هي منصة “درسك” مع كل الإشكالية التي نعرفها عن المنصة.

وبين أن المشكلة الأخرى، هي مدة الاختبار التي لم تكن الوزارة موفقة في قرارها، فالأسئلة والعلامات ليست موزونة بشكل منطقي، مشيرا إلى أنه لا يجب وضع 50 سؤال وافتراض دقيقتين لكل سؤال، فبعض الأسئلة تحتاج إلى وقت أطول، وبعضها وقت أقل.

ولفت إلى أنه عند حساب مدة الامتحان، يجب حساب وقت التظليل لورقة الماسح الضوئي، فهذه العملية تأخذ وقتا وجهدا نفسيا من الطلبة فهو يخشى أن يظلل بشكل خاطئ أو أن يخرج عن الدائرة أو أن لا يكون التظليل كافيا وهو ما يؤدي لإضاعة الوقت في التظليل، وهو ما لم تراعه الوزارة خلال إقرار مدة الاختبارات.

ودعا دعاس الوزارة أن تراعي المدة الزمنية للاختبارات وتراعي أن هؤلاء الطلبة درسوا في ظل جائحة، معبرا عن التقدير لعملية إعادة الأمور إلى نصابها ولكن يجب مراعاة الظرف على حد قوله.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *