دعما لترامب.. نواب جمهوريون ينضمون لدعوى إبطال النتائج بأربع ولايات

تلقى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب دعما جمهوريا كبيرا في محاولته إبطال نتائج الانتخابات التي لا يزال يصر على أنها كانت مزورة، وفي حين واصل الرئيس المنتخب جو بايدن تعيين المزيد من الأعضاء في إدارته، يستعد الحزبان الجمهوري والديمقراطي لمعركة فاصلة في ولاية جورجيا على مقعدين في مجلس الشيوخ.

فقد أعلن 106 أعضاء جمهوريين في مجلس النواب الأميركي أمس تأييدهم للدعوى القضائية التي رفعتها ولاية تكساس للمحكمة العليا.

وتطالب الدعوى القضائية التي انضم إليها ترامب بعدم احتساب أصوات ولايات ويسكونسن وبنسلفانيا وميشيغان وجورجيا.

وردت الولايات الأربع المستهدفة بالدعوى القضائية، وطالبت المحكمة العليا برفض تلك الدعوى.

واتهمت ويسكونسن وجورجيا وميشيغان وبنسلفانيا -وكلها ولايات متأرجحة فاز بها بايدن- ولايةَ تكساس بالسعي لإلغاء النتائج بمزاعم وهمية.

وقد أعلن النائب الجمهوري عن ولاية تكساس شيب روي أنه لن ينضم إلى زملائه في تلك القضية.

وقال روي في تغريدة عبر تويتر، إن القضية نفسها تمثل انتهاكا خطيرا للفدرالية، كما تمثل سابقة لولاية واحدة تطلب من المحاكم الفدرالية مراقبة إجراءات التصويت في الولايات الأخرى.

وتحدث ترامب أمس عن حصوله على مئات آلاف الأصوات أكثر من بايدن في الولايات الأربع، وتعهد بالتدخل في الدعوى القضائية دون أن يفصح عن طبيعة هذا التدخل.

وفي حين يأمل الرئيس المنتهية ولايته قلب نتائج الانتخابات عبر الدعوى القضائية الجديدة، قال خبراء قانونيون إن الدعوى ليست أمامها فرص تذكر للنجاح.

ورغم تصديق كل الولايات على النتائج، وخسارته الدعاوى التي رفعها سابقا، فقد واصل المرشح الجمهوري الخاسر -ترامب- الطعن في نتائج الانتخابات ووصفها بالمزورة.

ووفق النتائج المعلنة، حصل بايدن على 306 من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 232 صوتا لترامب، وفي التصويت الشعبي يتقدم الرئيس المنتخب بـ7 ملايين صوت (81 مليونا مقابل 74 مليونا).

التعيينات ومعركة جورجيا

في الأثناء، أعلن بايدن أمس عن تعيينات جديدة في إدارته تشمل سوزان رايس (56 عاما) التي اختارها لشغل منصب رئيسة مجلس السياسة الداخلية في البيت الأبيض.

وكتب فريق بايدن في بيان أن مستشارة الأمن القومي السابقة لباراك أوباما “هي أحد أكثر المسؤولين الحكوميين حنكة وخبرة في بلادنا”.

وكانت رايس -وهي من أصل أفريقي- شغلت سابقا منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وطُرح اسمها بين أبرز المرشحين لمنصب وزير الخارجية، ولكن الرئيس المنتخب رشح له أنتوني بلينكن.

كما اختار بايدن لوزارة الزراعة توم فيلساك الذي شغل هذا المنصب أيضا طوال فترة رئاسة أوباما بين عامي 2008 و2016.

وعين أيضا مارسيا فادج لمنصب وزيرة الإسكان، ودنيس ماكدونو وزيرا لقدامى المحاربين، وكاترين تاي المحامية المتخصصة في شؤون التجارة الحرة والصين لشغل منصب الممثلة التجارية للولايات المتحدة.

وتأتي هذه التعيينات الجديدة بعد أن عيّن الرئيس المنتخب الجنرال المتقاعد لويد أوستن وزيرا للدفاع في حكومته المرتقبة، وهي أول مرة يعين فيه أميركي من أصل أفريقي في هذا المنصب.

من جهة أخرى، أعلن بايدن أمس أنه سيقوم بحملة انتخابية الاثنين في ولاية جورجيا لدعم المرشحَيْن الديمقراطيين في جولة إعادة حاسمة لانتخاب عضوين عن الولاية بمجلس الشيوخ في 5 يناير/كانون الثاني المقبل.

ويتعين أن ينتزع الديمقراطيون مقعدي جورجيا من الجمهوريين لتحقيق الأغلبية في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون حاليا، لأنه في ظل التساوي بالمقاعد (50 مقعدا لكل طرف) سيكون بإمكان نائبة الرئيس المقبلة كامالا هاريس التصويت والبتّ وفقا للدستور.

من جهتها، دعت حملة ترامب الجمهوريين إلى أن يأخذوا على محمل الجد الانتخابات الفرعية في جورجيا، مشيرة إلى مشاركة بايدن المرتقبة في حملة الديمقراطيين بالولاية.

الجزيرة + وكالات

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *