دعوات للتظاهر في رام الله رفضًا للقمع والاعتقال السياسي

دعوات للتظاهر في رام الله رفضًا للقمع والاعتقال السياسي

دعت الحراكات والفعاليات الوطنيّة وعدد كبير من النشطاء الفلسطينيين للتظاهر على دوار المنارة وسط مدينة رام الله مساء اليوم الإثنين، وذلك رفضًا للقمع والاعتقال السياسي في سجون أمن السلطة.

وفي دعوةٍ وُزّعت على وسائل الإعلام، دعت الحراكات إلى المُشاركة الواسعة في هذه التظاهرة الساعة السابعة مساء اليوم الاثنين على دوار المنارة.

وأكَّدت الحراكات أنّ هذه التظاهرة التي تحمل عنوان “معًا مكملين، مش راح يرهبنا لا اعتقال ولا قمع”، تأتي رفضًا للقمع وسياسة الاقصاء، ورفضًا للاعتقال السياسي في سجون أمن السلطة، ومن أجل تحقيق العدالة في قضية اغتيال الناشط الفلسطيني المُعارض نزار بنات.

يوم أمس، أفرجت أجهزة أمن السلطة، عن الناشط الحقوقي ومدير مجموعة “”محامون من أجل العدالة” مهند كراجة بعد اعتقاله لعدّة ساعات، فيما أبقت على اعتقال مجموعة من النشطاء.

تظاهرة في رام الله

وأفادت “محامون من أجل العدالة”، بأنّه تم الافراج عن المحامي كراجة، بعد اعتقاله صباحًا من أمام محكمة رام الله من قبل عناصر أمن السلطة، فيما لا يزال النشطاء جهاد عبدو وعز الدين زعول قيد الاعتقال لدى جهاز الشرطة.

وفي وقتٍ لاحق، أوضحت المجموعة أنّ “النشطاء جهاد عبدو وعز الدين زعول وسالم قطش أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجًا على اعتقال الأمن لهم صباح اليوم من أمام محكمة رام الله، حيث جرى توقيفهم بدون أي مذكرة”.

ودعا عدد من النشطاء للمُشاركة في وقفةٍ أمام محكمة رام الله، تضامنًا مع غسان السعدي ومحمد فرارجة اللذين اعتقلتهما الأجهزة الأمنيّة بعد مشاركتهما في التظاهرة المنددة باغتيال المناضل نزار بنات مساء السبت.

واعتدت أجهزة أمن السلطة بالضرب المبرح على السعدي بعد أن نصبت له كمينًا قرب مجمع الحافلات، في مدينة البيرة، وخلال اعتقال السعدي اعتدى عناصر الأمن على فخري جرادات ونجله أسامة بالضرب ورش غاز الفلفل، وذلك عقب خروج الآلاف في مسيرة احتجاجيّة على اغتيال الناشط السياسي نزار بنات.

(شهاب)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *