“ذبحتونا” تعلق على تأخير الوزارة لموعد “تكميلية التوجيهي”

“ذبحتونا” تعلق على تأخير الوزارة لموعد “تكميلية التوجيهي”

علقت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” على تأخير الوزارة لعقد تكميلية التوجيهي وبما لا يتيح الفرصة للمتقدمين بالالتحاق بالقبول للفصل الدراسي الأول، بالقول إن هذا كان أمرًا متوقعًا لا سيما في ظل الأعداد الكبيرة جدًا في المعدلات المرتفعة لهذا العام.

وقالت الحملة في منشورٍ لها على مواقع التواصل: في العام الماضي ، قامت وزارة التربية بعقد الامتحان التكميلي بعد أربعة أيام فقط من إعلان نتائج التوجيهي، الأمر الذي أدى إلى عدم تحقيق الامتحان التكميلي الهدف المرجو منه، وهو إتاحة فرصة إضافية للطلبة “غير المكملين لشروط النجاح” كون الوزارة قد قامت بتطبيق الدورة الواحدة حينها. وقد أظهرت نتائج الامتحان التكميلي فشل السواد الأعظم من المتقدمين للامتحان التكميلي من “غير المكملين لشروط النجاح”، من تحقيق علامة النجاح، ما أثبت ما طرحته #ذبحتونا من مخاوف حول توقيت عقد الامتحان التكميلي.

وأضافت بالقول: هذا العام، وزارة التربية قررت عدم تكرار خطأ عقد الامتحان التكميلي مباشرة بعد امتحان الدورة العادية، إلا أنها بالغت في تأخير عقده، رافضة مطالبات الطلبة بعقده قبل بدءالعام الجامعي، كي يتسنى للطلبة الالتحاق بالقبول الموحد والفصل الدراسي الأول.

ونوهت إلى أن إصرار الوزارة هو أمر متوقع، فلكم أن تتخيلوا لو أن وزارة التربية قررت عقد الامتحان التكميلي في آخر شهر آب أو بداية شهر أيلول، وهو الأمر الأكثر منطقية، كون الطلبة يصبح لديهم الوقت الكافي لدراسة المواد -ما يقارب الأسبوعين من إعلان النتائج-، إضافة إلى الفرصة للتقدم للقبول الجامعي.

واستدركت بالقول: لكن، ولعلم الوزارة بالأعداد الضخمة وغير المسبوقة للمعدلات المرتفعة للطلبة في الدورة العادية، وتجنبًا لمزيد من الارتفاع في هذه الأعداد، بعد ظهور نتائج الامتحان التكميلي، كون جزء كبير من الطلبة يقومون بالتقدم للامتحان التكميلي لغايات رفع المعدل، وكي لا تصبح المأساة أكثر سوءًا على صعيد القبول الجامعي، فإن الوزارة آثرت -بل وأصرت- على أن يكون موعد الامتحان التكميلي يتعارض مع قدرة الطلبة على الالتحاق بالقبول الجامعي والفصل الدراسي الأول.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *