“ذبحتونا”: على الحكومة تحمل تبعات قراراتها في الجامعات والمدارس

البوصلة – أكدت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” أن استمرار العمل بالتعلم عن بعد للتعليم العالي، يتطلب من الحكومة اتخاذ موقف جدي تجاه مسألة خفض الرسوم الدراسية ورسوم الخدمات.


ورأت الحملة أن إصرار الحكومة على تجاهل مطالب الطلبة في ملف التعلم عن بعد وعلى رأسها توفير حزم الإنترنت، وإصدار أمر دفاع يلزم الجامعات بخفض الرسوم الجامعية ورسوم الخدمات، هو تهرب حكومي من تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين، وتحمل تبعات اتخاذها قرار التعلم عن بعد.

وأعادت الحملة التأكيد على وجوب إصدار الحكومة قرارًا يتعلق بخفض رسوم الجامعات الرسمية والخاصة، أسوة بالقرار الذي تم اتخاذه في ما يتعلق بالمدارس الخاصة.


على صعيد متصل، رأت حملة “ذبحتونا” أن الحكومة تتعمد تجاهل حل ملف سكن الطالبات بشكل جذري، عبر إصدار قرار يلزم الجامعات إعادة دفعة من قيمة إيجار سكن الطالبات عن فترة الفصل الدراسي الثاني، والفصل الصيفي.
كما طالبت الحملة الحكومة إعادة النظر بقرار وقف دفع مستحقات منحة الوسط والجنوب، تحت ذريعة التعلم عن بعد، علمًا بأن عددًا كبيرًا من الطلبة اضطر للاستئجار في الفصل الصيفي، نتيجة تأكيدات الحكومة أن الدراسة ستكون وجاهية، واضطروا لدفع الإيجار عن أشهر الفصل الصيفي، دون حصولهم على مستحقاتهم المالية من منحة الوسط والجنوب عن فترة الفصل الصيفي.

كما أظهر استطلاع للرأي أجرته منظمة اليونيسيف حول منصة درسك أن 32 % من الطلبة لم يدخلوا المنصة إطلاقًا، وهو يشكلون أكثر من نصف مليون طالب وطالبة. كما أظهر الاستطلاع عند سؤال الطبة إن كانوا قد دخلوا المنصة يوم أمس (اليوم الذي سبق الاستطلاع)، فأجاب أكثر من 50% من الطلبة بـ(لا) أي أن المواظبة اليومية على الدخول لمنصة درسك لا تتجاوز الـ 50%. وهي أرقام كارثية تعكس تفاقم كارثية عملية التعلم عن بعد وفشلها الكبير.


ولفتت “ذبحتونا” إلى أن بعض المدارس في الأطراف وصلت نسبة غياب الطلبة فيها إلى 98%، بل و100% في إحدى المدارس. كما نوهت الحملة إلى نسب الغياب الكبيرة في رياض الأطفال الحكومية، ما يؤكد عجز التعلم عن بعد في تحقيق أهدافه التعليمية لهذه المرحلة.


إننا في الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” نعيد التأكيد على وجوب عودة الدوام المدرسي للمراحل الأساسية الدنيا ورياض الأطفال والتوجيهي بأسرع وقت ممكن وذلك في ظل كافة التقارير الصحية العالمية والتي كان آخرها التقرير الذي أصدره مركز التحكم والوقاية بالأمراض الأمريكي (CDC) أن المدارس هي الأماكن الأكثر أمنًا للطلبة والأطفال في ظل جائحة كورونا.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *