ذبحتونا: نسبة النجاح بالتكميلي لم تتجاوز الـ23.2%

نسبة زيادة المعدلات المرتفعة بلغت 2142% مقارنة بمثيلاتها في الأعوام السابقة

أكدت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” أن نتائج الامتحان التكميلي التي أعلنتها وزارة التربية، أظهرت مزيدا من التضخم في المعدلات المرتفعة، لتصل إلى مستويات غير مسبوقة وكارثية، وسيكون لها انعكاساتها المجتمعية والأكاديمية والتربوية، وهو الأمر الذي سبق وحذرت منه الحملة.

وقالت الحملة في بيان لها، إن النتائج أظهرت أن الهدف الرئيسي من الامتحان التكميلي لم يتحقق. فالامتحان التكميلي عادة ما يكون لغايات إعطاء فرصة إضافية لغير الناجحين، إلا أن نتائج الامتحان أظهرت عكس ذلك تمامًا.

ووفقًا للنتائج التي أعلنتها الوزارة، فإن نسبة الطلبة الذين تقدموا للامتحان التكميلي لغايات النجاح وحققوا النجاح لم تتجاوز الـ23.2% (تقدم للامتحان التكميلي لغايات النجاح 56026 طالب وطالبة، نجح منهم 12986 طالب وطالبة فقط).

وأضافت الحملة “علمًا بأننا نتحدث هنا عن النجاح لغايات الدبلوم (الحد الأدنى للنجاح لغايات الدبلوم 40/100) وليس النجاح لغايات القبول الجامعي (الحد الأدنى لها 50/100) وهذا يعني أن النسبة مرشحة للمزيد من الانخفاض”.

وأشارت الحملة إلى أن هذه الأرقام تؤكد ما سجلته “أي الحملة” من ملاحظات على توقيت الامتحان  التكميلي، والذي أتى بعد ثلاثة أيام فقط على إعلان النتائج. أي أن الطالب الذي أظهرت النتائج رسوبه في مادة أو أكثر لم يكن لديه الوقت الكافي للتحضير والدراسة، خاصة في ظل الحديث عن امتحان لمادة تم دراستها على مدار الساعة، إضافة إلى ضغط الامتحانات، حيث كانت تعقد أكثر من جلسة في اليوم الواحد، والامتحانات تأتي متتالية دون وجود أي يوم راحة بينها.

وعلى صعيد التضخم في العلامات المرتفعة، فوفقًا لما أعلنته الوزارة، فإن عدد الطلبة الذين استطاعوا رفع معدلاتهم لتصل إلى 95% فما فوق قبل الامتحان التكميلي 4443 طالب وطالبة، واستطاع 872 طالب وطالبة من رفع معدلاتهم إلى 95% فما فوق في الامتحان التكميلي، ليبلغ مجموع الطلبة الحاصلين على 95% فيما فوق 5315 طالب وطالبة.

ولفتت الحملة إلى أنه في عام 2016، بلغ عدد طلبة التوجيهي الحاصلين على معدل 95% فما فوق للفرع العلمي 237 طالب وطالبة. وارتفع في عام 2017، ليصل إلى 392 طالب وطالبة، وبنسبة زيادة بلغت 65%.

وفي عام 2018، قفز العدد إلى 1126 طالب وطالبة، وبنسبة زيادة بلغت 375% عن العام 2016، و 187% عن العام 2017. ليقفز العدد قفزة جنونية هذا العام، ويصل إلى 5315 طالب وطالبة، وبنسبة زيادة 370% عن العام الماضي، و 1255% عن العام 2017، و2142% عن العام 2016.

وتساءلت ذبحتونا: “أي عاقل يمر على هذه الأرقام مرور الكرام؟! وأي قفزة في التعليم هذه التي ترفع المعدلات بنسبة 2142% في ثلاث سنوات؟!” معتبرة أن عدم وجود أي تعليق أو تفسير حكومي لهذه الأرقام، دلالة على استخفاف هذه الحكومة بالعملية التعليمية والتربوية، ومضيها قدمًا في سياساتها غير أبهة لما ستؤول له هذه السياسات من تدمير ممنهج للعملية التعليمية.

هذا وستصدر الحملة ملاحظاتها تباعا، حول نتائج الامتحان العام والتكميلي، تمهيدًا لإصدار قراءة موسعة في ملف التوجيهي والقبول الجامعي من خلال مؤتمر صحفي تعقده قريبا.

(البوصلة)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *