عبدالرحمن الدويري
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

ذكرى شهيد وتضحيات جماعة!!

عبدالرحمن الدويري
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

يصادف ذكرى اغتيال الإمام الشهيد العالم العامل العارف الفقيه  حسن البنا (14 أكتوبر 1906- 12 فبراير 1949م) الموافق (1324هـ – 1368هـ) واسمه بالكامل  حسن أحمد عبدالرحمن محمد البنا الساعاتي هو مؤسس جماعة الإخوان المسلمون سنة 1928م، ولأنه ساعاتي فقد شخّص الداء بدقة، وبدأ خطوات الإصلاح، ووضع الخطة، وضبط الساعة على  توقيت القدس مسرى ومعراج خاتم رسل الله للعالمين عليه أزكى صلاة وأتم التسليم، ووجه البوصلة إلى  فلسطين، ودفع حياته ثمنا، وما زال أتباعه يدفعون ذات الثمن في كل أصقاع الدنيا:

✓ ابتداء به حيث استشهد، واختار له الله ما عنده من الكرامة، عام 1949م وحل الجماعة، واعتقال كوادرها قبل اغتياله!!

✓ ثم بإخوانه #عبدالقادر_عودة عالم التشريع والقانون، حيث أعدم ومعه خمسة من إخوانه القادة، يوم الخميس الواقع في 9 ديسمبر عام 1954م، واختار لهم الله ما عنده من الكرامة، واعتقال آلاف منهم لسنوات تزيد عن ٢٠ سنة.

✓ ثم تم إعدام الشهيد #سيد_قطب إبراهيم حسين الشاذلي، العالم الأديب الناقد المفسر، ومعه خمسة من إخوانه القادة، حيث استشهدوا، واختار لهم الله ما عنده من الكرامة، وتم اعتقال آلاف لسنوات زادت عن 20سنة.

✓ ثم تم قتل الداعية الرباني #كمال_السنانيري زوج أمينة قطب، في السجن في [10 من المحرم 1402 هـ الموافق 8 من نوفمبر 1981م]. واختار الله له ما عنده من الكرامة، واعتقال آلاف من العاملين المجاهدين الآخرين، الآمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر الأكبر منكر، والمعلمين لشعائر الله، في وجه الطغيان والاستبداد والخيانة، وفساد السلطة وإدارة الحكم، بما يخالف منهج الله ويغضبه ويسخطه.

✓  ثم تم  عزل واعتقال السيد الرئيس العالم الفيزيائي الحافظ العدل الدكتور #محمدمرسيالعياط الرئيس الشرعي الوحيد لمصر عبر تاريخها، في17 يونيو 2019. بعد توجيه عدة تهم إليه، من ضمنها التخابر مع #قطر و #حركة_حـمــاس وإفشاء أسرار الأمن القومي، أثناء فترة رئاسته – زورا وبهتانا وتلبية لأوامر العدوان الصهيوامريكي على الأمة، ومعه ومئات من إخوانه، واختار الله له ولهم من عنده من الكرامة، وتم اعتقال عشرات الآلاف، وآلاف المشردين، واللاجئين السياسيين!!

{∆} هذا مسلسل تضحياتهم في مصر وحدها، عدا عن تضحياتهم في: سوريا وليبيا وتونس والعراق والخليج وباكستان والافغان وسيرالانكا، وبنغلادش وكشمير والهند والصين والشيشان وروسيا والبوسنة والهرسك وألبانيا، وأوروبا، والضفة وغزة وغيرها من أصقاع الدنيا.

وإنها -ورب السماء- لشهادة بالصدق، وبالحق لأهل الحق، بالثبات على الحق والتحرك للحق، ووتزكية لأجيال في سبيل الطريق الواصل للحق، تفانوا في سبيل صيانته راغبين مقبلين غير مدبرين، ولو أرادوا الدنيا، وخانوا الأمانة، وحرّفوا السبيل، وبدلوا التنزيل، لنالوا مبتغاهم، وصلوا مآربهم من زمن بعيد، ووفروا كل هذا العناء والدماء، لكنهم القوم يفنون عن آخرهم، ولا يبيعون بيعتهم مع الله، بمكلك الدنيا، أو بعرض منها قريب حقير.

{∆} وهذا قَسم وفاء، من كوادر الجماعة في العالم، تقطعه لهم:

 أن يواصلوا جهادهم في سبيل نهضة الأمة، ونيل حريتها وحقوقها، واسترداد مغصوبها، وسيادة شرع الله فيها، لا يحيدون عن طريق الحق، ونصرة الدين، حتى لو مشطوا لحمهم بأمشاط الحديد، حتى يقضي الله بينهم، وبين قومهم بالحق، وهو خير الفاصلين، وحتى يلقونه سبحانه مظلومين، غير مفرطين بحق، ولا ناكثين لعهد، ولا ملطخين بدم حرام، أو عدوان بظلم على أحد، وهو ولي المتقين، وناصر المؤمنين، هو حسبنا ونعم الوكيل!!

ويسالونك متى هو؟! فـ ﴿قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾

(∆} مذكرين بقول الإمام الشهيد مخاطبا شعوب الأمة:

«نحب أن يعلم قومنا، أنهم أحب إلينا من أنفسنا، وأنه حبيب إلى هذه النفوس، أن تذهب فداء لعزتهم، إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمنا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم، إن كان فيها الغناء، وما أوقفنا هذه المواقف منهم، إﻻ هذه العاطفة التي استبدت بقلوبنا، وملكت علينا مشاعرنا، فأقضت مضاجعنا، وأسالت مدامعنا، وانه لعزيز علينا جد عزيز، أن نرى ما يحيط بقومنا د، ثم نستسلم للذل، أو نرضى بالهوان، أو نستكين لليأس، فنحن نعمل للناس في سبيل الله، أكثر مما نعمل ﻷنفسنا، فنحن لكم ﻻ لغيركم، أيها اﻷحباب، ولن نكون عليكم يوما من اﻷيام.. ».

رحم الله الإمام وكوكبة الشهداء من إخوانه مدار ٩٢عاما، وجزاهم خير ما يجزئ عباده المجاهدين عن امتهم خيرا، وفك أسر عانيهم، وأعاد شريدهم، وعوض عليهم خير العوض في الدارين!!!

(البوصلة)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *