رئيس خارجية النواب: السلام مع إسرائيل في طريقه للانهيار

قال نضال الطعاني، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن “حديث نتنياهو بشأن ضم غور الأردن، يأتي في إطار استفزازاته المستمرة في المنطقة، ويعد عدوانًا صارخًا على كل القوانين والمواثيق الدولية.

وأضاف في حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “دعاية نتنياهو الانتخابية تشبه دعاية ترامب بشأن نقل السفارة إلى القدس المحتلة”، محذرًا من أن “عملية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل باتت معرضة للانهيار”.

وقال “إسرائيل تسعى إلى ضم منطقة غور الأردن لتشكل حاجزًا طبيعيًا محاذيًا لحدود الأردن، ويعتبر نتنياهو واليمين المتطرف ضرورة وضع منطقة طبيعية فاصلة بين الدولة الفلسطينية والأردنية.

وتابع “عملية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل، ستكون معرضة للانهيار، والأردن قد ينسحب منها، حال تم هذا التعدي الصارخ على حقوق الفلسطينيين والأردنيين، من قبل إسرائيل”.

واردف قائلا ” في الحقيقة، نتنياهو يحاول استفزاز المنطقة العربية، عبر تصدير أزمته الداخلية إلى دول الجوار، إما بشكل مسلح عبر طائرات مسيرة وغير مسيرة، أو بشكل استفزازي، كما حدث في أزمة غور الأردن، عبر دعاية انتخابية لنتنياهو تشبه دعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عند وعد بأنه سينقل سفارة بلاده إلى قدس بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية”.

 وأكد الطعاني أم هناك دعوات برلمانية متكررة تطالب بقطع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي، وقال “قد تكون نظرة النواب مختلفة عن النظرة السياسية، ونعتقد اعتقادًا جازمًا أن الأردن يقوم بدور سياسي حقيقي، وانقطاع العلاقات مع إسرائيل نخشى أن يؤثر على أخواتنا الفلسطينيين بشكل مباشر أو غير مباشر، لكن إذا اقتضت المصلحة العامة أن يكون هناك قطع للعلاقات، وانسحاب منعملية المكان، سنكون أول من يبادر بهذا”.

وأوضح أن موقف البرلمان الأردني يعتبر من المواقف الوطنية الثابتة بالنسبة لصفقة القرن، وأن هذه الصفقة فاشلة وساقطة ولن يكون الحل الاقتصادي بعيدًا عن الحل السياسي.

وشدد الطعاني أن الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى تاريخية وترجع إلى إسراء النبي صلى الله عليه وسلم، وهي التي منعت العبث بالقدس، والتغير القانوني والتاريخي القائم فيها، كذلك دافعت عن القدس والمسجد الأقصى، ومنعت تهويد القدس، وأعادت الإعمار للمسجد لأقصى أكثر من مرة ولكنيسة القيامة، يمكن القول إن تلك الوصاية هي إرث حضاري وإنساني لا يجب العبث فيه.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *