ردود الفعل الإسرائيلية بعد نشر تسجيل صوتي لأحد الجنود الأسرى بغزة

ردود الفعل الإسرائيلية بعد نشر تسجيل صوتي لأحد الجنود الأسرى بغزة

بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس للمرة الأولى تسجيلاً صوتيًا لأحد الجنود الإسرائيليين الذين تأسرهم في قطاع غزة منذ عام 2014.

وقال الجندي في التسجيل الذي بث خلال برنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة مساء الأحد، “أموت كل يوم من جديد وآمل أن أكون قريبا في حضن عائلتي”

وأضاف الجندي الأسير “آمل أن تكون إسرائيل تعمل على استعادتنا وأتساءل إن كانت تفرق بين الجنود الأسرى”.

وعقب نشر التسجيل صرح مكتب نتنياهو قائلا:” الشريط الذي بثته حمـاس هو تلاعب رخيص ومكشوف بمشاعر عائلات الأسرى والمفقودين “الإسرائيليين” ونحن علي إطلاع جيد على وضع هدار غولدين وأورون شاؤول وأفرا منغيستو وهشام السيد”.

وصرح جيش الاحتلال وقيادته الأمنية بالقول:” سنفحص التسجيل الصوتي الذي بثته قناة الجزيرة لأحد جنودنا الأسرى بغزة”.

وقال موقع واللا العبري:” في داخل الأجهزة الأمنية يفحصون التسجيل الصوتي الذي نشرته حما.س عبر قناة الجزيرة مدعيةً أنه لأحد “المدنيين الإسرائيليين” الأسرى بغزة”.

ونقلت القناة الـ 12 العبرية عن والدة أفيرا منغيستو الأسير في غزة قولها:” سمعت التسجيل مثل أي شخص آخر، ويمكنني أن أقول بشكل لا لبس فيه إن هذا ليس ابني، إنه ليس صوته، أنا أنتظر ابني وآمل أن ألتقي به في أقرب وقت”.

وقالت القناة 20 العبرية:” حماس تشن حرب نفسية ضد إسرائيل ونشرت التسجيل الصوتي لأحد الجنود الأسرى لديه في غزة”.

وقال الصحفي الاسرائيلي غال بيرغر:” ظهر مروان عيسى في تحقيق قناة الجزيرة مظللًا وبدون وجه، وأشار إلى أن باسم عيسى قائد لواء غزة كان مسؤولًا عن إخفاء جلعاد شاليط في المراحل الأولى بعد الأسر”.

فيما قالت إذاعة الجيش :” عرضت قناة الجزيرة تسجيلًا لأحد الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة، ومقاطع فيديو جديدة لجلعاد شاليط، ومقابلة أولى مع مروان عيسى، ومقابلات مع أولمرت وشخصيات أخرى، كل هذا في فيديو مدته ساعة عن الأسرى والمفقودين – يستحق انتظار الترجمة الكاملة”.

)شهاب(

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *