/
/
رسائل حكومية متناقضة ضد قرار الضم الصهيوني

رسائل حكومية متناقضة ضد قرار الضم الصهيوني

على الرغم من ردود فعل الحكومة الأردنية الحاسمة برفض قرار الاحتلال الصهيوني ضم المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن لسيادته، والتي لفتت أنظار جميع المراقبين والمحللين، إلا أنه وعلى النقيض من ذلك ما زالت شكوى سياسيين ونشطاء من التضييق "غير المبرر" على فعاليات الحراك الرافض لقرار الضم مستمرة، وآخرها منع محافظ العاصمة سعد شهاب المشاركين بفعالية احتجاجية يوم الجمعة من الوصول الى السفارة الامريكية في عمان.
حراك الضم

البوصلة – محمد سعد

على الرغم من ردود فعل الحكومة الأردنية الحاسمة برفض قرار الاحتلال الصهيوني ضم المستوطنات في الضفة الغربية وغور الأردن لسيادته، والتي لفتت أنظار جميع المراقبين والمحللين، إلا أنه وعلى النقيض من ذلك ما زالت شكوى سياسيين ونشطاء من التضييق “غير المبرر” على فعاليات الحراك الرافض لقرار الضم مستمرة، وآخرها منع محافظ العاصمة سعد شهاب المشاركين بفعالية احتجاجية يوم الجمعة من الوصول الى السفارة الامريكية في عمان.

وفي هذا السياق، استهجن الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي مراد العضايلة، قرار الأجهزة الأمنية منع المحتجين من الوصول إلى السفارة الأمريكية.

وقال: “بدلاً من أن تقوم الحكومة بترجمة التصريحات الملكية حول مواجهة قرار الضم والتهديدات بالصدام مع الاحتلال، ها هي اليوم تمنعنا من حقنا في التعبير عن موقفنا الرافض للمخططات الصهيونية والأمريكية التي تستهدف الأردن دولة ونظاما وشعبا وتسعى لإقامة وطن بديل على أرض الأردن”.

المحامي عبدالله الحراحشة، أكد أن من اتخذ قرار منع إقامة فعالية احتجاجية قرب السفارة الأمريكية، ارتكب خطأ جسميا بحق الشعب الأردني.

وقال الحراحشة لـ”البوصلة” إن من اتخذ قرار المنع ومن نفذه، عجز عن تبرير مشروعيته وقانونيته، ولعله يدرك أولا يدرك ما معنى قرار الضم الذي فيه تهديد مباشر للأردن”.

وأضاف:” كيف يقرر مسؤول أردني منع الشعب من إيصال كلمته رفضا لقرار الضم في المقابل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نزل إلى الملاجئ قبل أسابيع ولم يمنع مواطنا أمريكيا من الوصول إلى البيت الأبيض”.

وبالتزامن أعلن عن توقيف أمين عام حزب الوحدة الشعبية مجدداً السبت، وتوقيف عدد من الشبان ممن نظموا تجمعًا في منطقة الرابية احتجاجا على المخططات الصهيونية لضم أراضي الضفة الغربية وغور الأردن لسيادة الاحتلال.

الصحفي احمد محسن قال عبر حسابه على تويتر: إنه منع من تغطية فعالية احتجاجية في منطقة الرابية التي تتواجد بها سفارة الكيان الصهيوني، من قبل الأجهزة الأمنية.
وأضاف أنه أجبر على حذف صور التقطها لقمع الفعالية، على حد وصفه.

وأكدت إحدى المشاركات في الفعالية قرب مسجد الكالوتي، ما جاء في تغريدة محسن، وقالت في منشور لها على “فيسبوك”: “كانوا يلحقونا لحد ما نطلع بالسيارة، واجا صحفي يقابلنا اعتقلوه مع عدد من المعتصمين”.

https://twitter.com/zboonhuda/status/1279540689135702020?s=20

وتسأل الناشط النقابي المهندس ميسرة ملص في منشور له عبر فيسبوك،”لماذا يتم منعها خاصه ان اعداد المشاركين بها لاتشكل تهديد لامن البلد”,

هذه فعاليات وشخصيات تقاوم وترفض مخططات ضم الاغوار من قبل الصهيونيه ويفترض ان النظام اعلن بشكل واضح بانه ضدها / لماذا يتم منعها خاصه ان اعداد المشاركين بها لاتشكل تهديد لامن البلد

Posted by Maisara Malass on Saturday, July 4, 2020

وكان رئيس الوزراء عمر الرزاز، قال إن الأردن لديه بدائل وخيارات مفتوحة بشأن قرار ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن، لافتا إلى أن موقف الأردن واضح وثابت من هذا الأمر.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأكثر زيارة
  • الأكثر تعليقاً
  • الأحدث