ستذهلك حتما.. 5 مواهب خفية بدماغك وقت العمل

يمكن لعقلك القيام بأشياء لا يمكن تخيلها، وفي هذا السياق، سنسلط الضوء على بعض العلامات البسيطة والفعالة التي تدل على أن دماغك يخفي العديد من المواهب، وستذهلك حتما.

قال الكاتب كينتان بيرنيل -في تقرير نشرته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية- إن الصحفي والكاتب لويس باولز أشار في كتابه “تعلم الصفاء”، إلى أن الكسل هو الذي يتعب الدماغ.

وكلا الكاتبين يؤكدان على ضرورة التعرف إلى عقلنا بشكل أفضل لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة منه، فضلا عن استخدام علم الأعصاب في تنمية ذكائنا العاطفي واتخاذ القرارات الصحيحة وإدارة طاقتنا، وذلك بفضل حوالي ثلاثين تمرينا عمليا.

ونستعرض هنا خمس مواهب خفية يتمتع بها عقلك، يمكن أن تستغلها في العمل.

اتخاذ قرار بمهارة
معرفة المزيد عن دماغنا يساعدنا في التغلب على الفخاخ التي تحددها عواطفنا وحدسنا، ومن المهم أن ندرك أن حوالي 90% من نشاطنا العقلي غير واع، وبالتالي تعتمد جميع قراراتنا تقريبا على آليات غير واعية.

ولتحسين عملية صنعنا للقرار، يساعدنا إدراك أوضاع العمل على معرفة متى نعتمد على حدسنا -وهو ما يكفي لاتخاذ القرارات اليومية- ومتى ينبغي أن نكون حذرين منه عندما يكون الموقف غير عادي أو مليئا بالعواطف، ولذلك فإن من الضروري استخدام تحليل أكثر تفصيلا وتوثيقا أو رأي خارجي.

تطوير قدرتك على الانتباه
إن قدرتنا على الانتباه لها حدود، وذلك بحسب طبيعة المهمة أو تدريبنا أو حافزنا أو بيئتنا. وفي عقولنا، تقوم منطقة الدماغ على مستوى قشرة الفص الجبهي بتجميع المعلومات التي يعالجها وعينا، على غرار ما تراه على شاشتك عندما تعمل، إلى جانب تقييماتنا اللاواعية للدوائر العاطفية.

فعلى سبيل المثال، عندما تعمل يمكن أن نتساءل: هل نريد المتابعة أو التوقف؟ وهل نفرق المهام أو نقوم بالعديد منها في الوقت ذاته؟ الأمر متروك لنا لمعرفة هشاشتنا العاطفية التي تتألف من العديد من الثغرات، من قبيل الصعوبات في مقاومة الدوافع، وعدم الانتباه، والمخاطرات غير المناسبة.

التغيير مرحب به
معظم الآليات التي تؤثر علينا في مقاومتنا للتغيير تعمل خارج مجال وعينا، كما أنها تدفعنا إلى معارضة التحولات للحفاظ على استقرار الوضع الراهن.

في المقابل، يمكننا أن نجعل من التغيير قوة، من خلال تفعيل دوافعنا المنبثقة من شبكات المكافآت

وبالنسبة إلى عقولنا، فإن المواقف المستقرة للغاية فقدت جاذبيتها ولم تعد مرضية بالنسبة لنا، لذلك يمكن للبحث عن دوافع جديدة -على غرار التعلم والاكتشاف والبحث عن مزايا جديدة وقابلية التوظيف والاجتماعات- أن تغذي جاذبيتنا وميلنا إلى التغيير، فضلا عن الخروج من الروتين.

كيفية إدارة الإجهاد
يميل دماغنا بشكل طبيعي إلى تضخيم الأحداث السلبية بما يعتبر تحيزا للسلبية التي تجعلنا نكتشف المخاطر بدلا من الرضا بإنجازاتنا.

فضلا عن ذلك، من الضروري التأكيد على أنه يمكن التخفيف من الإجهاد كآلية للتكيف مع الحدث أو الفكر، عن طريق تعديل الموقف عندما يكون ذلك ممكنا، وبشكل خاص عن طريق تعديل الحالة الذهنية، وذلك من خلال القبول العاطفي للموقف والصور الذهنية الإيجابية وإعادة تقييم الوضع وإلهاء أنفسنا عن التفكير بشيء آخر.

تحسين علاقتك مع الآخرين
أبرز الكاتب أنه من وجهة نظر علم الأعصاب، يتشكل دماغنا للتفاعل في المجتمع، حيث يمكن تعزيز قدرتنا على التعاون من خلال التدريب على الاستماع إلى عواطفنا ومشاعر الآخرين لتطوير قدر أكبر من الذكاء الجماعي.

وعادة ما تكون أفكارنا معدية ويرسل سلوكنا غير اللفظي العديد من المعلومات التي تُنشِّط الدوائر العصبية للشخص الذي يرافقك كرد على ذلك. وبالتالي فإن تطوير قدرتك على وضع نفسك في مكان الآخر يعد عاملا إضافيا تشترك فيه الإستراتيجيات الأكثر فعالية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *