سد النهضة.. آبي أحمد يؤكد مضي إثيوبيا في تعبئة السد ومصر تتحدث عن خلافات جوهرية

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أنه لا يمكن إيقاف تعبئة سد النهضة، نافيا أنباء عن التزام بلاده بعدم التعبئة، وذلك بعدما أعلنت مصر عن خلافات جوهرية في المفاوضات التي ما زالت مستمرة.

وقال آبي أحمد أمام البرلمان الإثيوبي اليوم الثلاثاء إنه لا يمكن إيقاف تعبئة سد النهضة، كما أن الارتفاع الذي وصل إليه مستوى البناء فيه يلزم البدء بالتعبئة.

وأفاد آبي أحمد بأن بلاده أبلغت دول الاتحاد الأفريقي ببدء التعبئة بالتزامن مع مواصلة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق شامل.

ووصف آبي أحمد التصريحات التي قالت إن إثيوبيا التزمت بعدم تعبئة السد بالكاذبة وبأنه لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى نسف المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الإفريقي قبل أن تبدأ، حسب تعبيره.

وكانت وزارة الري المصرية أكدت استمرار الخلافات بشأن سد النهضة في الجانبين الفني والقانوني، ووصفتها بالخلافات الجوهرية.

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الري السودانية في بيان لها الاثنين إن الدول الثلاث تواصل مفاوضاتها للتوافق بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، وهو الأكبر في أفريقيا، والذي يثير مخاوف كبيرة لدى القاهرة بشأن أمنها المائي.

وقال مصدر سوداني مشارك في المفاوضات للجزيرة إن الاجتماعات بين الدول الثلاث تسير ببطء، وإن الوفد السوداني المفاوض يعتقد أن مصر وإثيوبيا تحاولان كسب الوقت أكثر من الوصول لتسويات حقيقية مبنية على تنازلات.

التعبئة الأولية
وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن التعبئة الأولية للسد، الذي تم الانتهاء من 25% من الأشغال فيه، ستجري حسب الخطة المقررة باحتجاز 4.9 مليارات متر مكعب من مياه الفيضانات في موسم الأمطار الراهن. وتتمسك أديس أبابا بملء وتشغيل السد في الشهر الجاري، بينما ترفض القاهرة والخرطوم هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتطرق اجتماع أمس بين المسؤولين في وزارات الري في الدول الثلاث إلى النقاط الخلافية الفنية والقانونية العالقة وفقا لوجهة نظر كل دولة، وأشارت وزارة الري السودانية إلى أن الأطراف المعنية ناقشت التقرير المتوقع رفعه لرئاسة الاتحاد الأفريقي في نهاية هذه الجولة من التفاوض.

وقالت الخرطوم أمس الأول الأحد إنها قدمت مقترحات منصفة ومتوازنة لحل كافة القضايا القانونية المعلقة بشأن ملء وتشغيل السد الإثيوبي، في حين تقدمت القاهرة بمقترح يحقق الهدف الإثيوبي في توليد الكهرباء، ويمنع حدوث ضرر جسيم للمصالح المصرية والسودانية.

بينما تصر إثيوبيا على أن عملية تعبئة بحيرة السد جزء من سير الأعمال الإنشائية، في حين أن المفاوضات الثلاثية هي للتوصل إلى اتفاق شامل لآليات التشغيل على المدى البعيد.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *