/
/
سذاجة انتظار اعتراف ترامب بهزيمته

سذاجة انتظار اعتراف ترامب بهزيمته

تعجل اعتراف ترامب بهزيمته وانتظاره وكأنه مسألة وقت ربما يدل على عدم فهم واسع لنظرة ترامب وحملته الانتخابية؛ لقد أعدّت هذه الحملة السيناريوهات ودرست مكامن الضعف ومساحات التنازع في كل مرحلة من المراحل، وترامب ينوي المضي بها حتى النهاية بكل مراحلها، وكل ما يقوله يؤكد ذلك بشكل واضح، ومحاولة تفسير كلامه بشكل مغاير على أنه بداية تراجع ليس إلا شكلاً من التفكير الحالم والرغبوي.
زياد ابحيص1

تعجل اعتراف ترامب بهزيمته وانتظاره وكأنه مسألة وقت ربما يدل على عدم فهم واسع لنظرة ترامب وحملته الانتخابية؛ لقد أعدّت هذه الحملة السيناريوهات ودرست مكامن الضعف ومساحات التنازع في كل مرحلة من المراحل، وترامب ينوي المضي بها حتى النهاية بكل مراحلها، وكل ما يقوله يؤكد ذلك بشكل واضح، ومحاولة تفسير كلامه بشكل مغاير على أنه بداية تراجع ليس إلا شكلاً من التفكير الحالم والرغبوي.

ترامب سيتراجع في حالة واحدة فقط، إذا فقد غطاء الحزب الجمهوري وبات لا يستطيع خوض المعركة من الأساس، ما خلا ذلك فما زالت في جعبته الأوراق التالية:

١- طلب إعادة العد اليدوي.

٢- التشكيك القانوني بالأصوات البريدية وطلب استثنائها من العد على المستوى الولائي والفدرالي.

٣- حمل قضايا التشكيك بأصوات البريد إلى المحكمة العليا وطلب استثنائها من العد (ولدى الجمهوريين في تلك المحكمة أغلبية ٦ قضاة من ٩).

٤- تقديم أعضاء مجامع انتخابية بما يخالف نتيجة التصويت الشعبي، وهذا من صلاحية المجلس التشريعي لكل ولاية، والقانون الأمريكي يجيزه.

٥- اللجوء إلى الشارع سلماً وعنفاً وخوض كل ذلك تحت ضغطه.

٦- استغلال أي فوضى لتفعيل قانون العصيان ونشر الجيش في الداخل لحفظ الأمن.

٧- السعي لفتح جبهة خارجية تربك المشهد كله مثل الحرب على إيران.

ربما يكون من السذاجة انتظار من يملك كل هذه الأوراق أن يطل على التلفاز أو على تويتر غداً ليعلن تنازله لمنافسه دون أن يستنفدها، إلا إن تخلى عنه حزبه وبات مرغماً على التسليم، وهذا لا بوادر له حتى الآن.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pinterest
Share on email

رابط مختصر للمادة:

  • Trending
  • Comments
  • Latest