“سيرحلون ونبقى”.. أبو تريكة وشيكابالا يدعمان القدس بوجه “الاحتلال”

“سيرحلون ونبقى”.. أبو تريكة وشيكابالا يدعمان القدس بوجه “الاحتلال”

أعلن نجما الكرة المصرية، محمد أبو تريكة، ومحمود عبد الرازق “شيكابالا”، دعم القدس، بجانب دعوة مواطنهما الفنان الكبير، محمد هنيدي، لإرسال أصوات الفلسطينيين للعالم.

واستهل الماجيكو المصري ونجم المنتخب والنادي الأهلي السابق، أبو تريكة، السبت مشاركته ببرنامجه الرياضي بإحدى القنوات العربية، قائلا: “تحيه كبيرة لأهلنا في القدس”.

وأضاف: “ربنا ينصرهم على الاحتلال و يثبتهم و يعين من أعانهم و يخذل من خذلهم (..) هم شرف الأمة ويحتاجون الدعاء”.

ولاقى مقطع فيديو قصير يحمل دعاء أبو تريكة رواجا واسعا عبر منصة “تويتر”.

كما استهل شيكابالا نجم المنتخب ونادي الزمالك تغريدة له مساء السبت بـ”تويتر”، بآية قرآنية نصها: “وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ” (سورة إبراهيم -42)

وأضاف: “سيرحلون (أي قوات الاحتلال الإسرائيلية).. ونبقى”.

ولاقت التغريدة تفاعلا واسعا حيث أعاد مشاركتها أكثر من 3 آلاف، وأعجب بها أكثر من 10 آلاف حتى فجر الأحد.

وتحت هاشتاغ (وسم)#انقذوا_حي_الشيخ_جراح، غرد الممثل المصري هنيدي، عبر حسابه بـ”تويتر، داعما الفلسطينيين قائلا: “في صمت العالم، سنرسل أصواتكم للعالم”.

ونالت التغريدة نحو 6 آلاف مشاركة وأكثر من 17 ألف إعجاب، حتى فجر الأحد.

وأدانت الخارجية المصرية في بيان السبت، الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدة ضرورة “وقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصى “، ورافضة “مساعي تهجير عائلات فلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية”.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، خاصة في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح”، أسفرت الجمعة عن إصابة 205، والسبت 90، وفق حصيلة أولية غير رسمية.

وأحيا أكثر من 90 ألفا، السبت، ليلة القدر في المسجد الأقصى، بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية، وذلك رغم التشديدات الإسرائيلية.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *