د. هشام توفيق
هشام توفيق
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

سُنَّةُ الْفُلْكِ..الطلاب وَالْمَغَارِبَةُ تَحَرَّكُوا لفلسطين وَالرِّسَالَةُ وصلت

د. هشام توفيق
هشام توفيق
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

في الوقت الذي لا زالت مساجد المغرب وجمعتها موصدة لعزل الناس عن مقوم النور والخير لتوظيف الوباء لإضعاف الإنسان، وفي الوقت الذي لا زال العلو يتحرك لتصفية المسجد الأقصى لإنهاء نور الأمة الأعمق ويتحرك كاليربوع في جحر النافقاء (1)والنفاق لصنع وجهين من الأبواب ليطبع مع هذا سرا والآخر علنا، وفي الأسبوع الذي اختار العمل غير الصالح(29 )الصعود لجبال القمم الصهيونية للاعتصام بجبل لتوقيع على تطبيع، فإن في الأرض والواقع سفينة تصنع بعين الله وبسواعد رجال رجال فقهوا صنعة نوح عليه السلام، الذين اتخذوا من أسباب جبهة الفعل والصنع(واصنع الفلك) سبيلا  لصناعة التغيير، واتخذوا من جبهة السماء (بأعيننا ووحينا) سبيلا للحضور مع معية الله والثقة في نصر الله، واتخذوا من “قصد السبيل” سبيلا ومنهاجا ( وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ) هود (37)

المطبع عمل غير صالح في جبل عصمة

قد يظن المطبع أن تطبيعه مع جبل عال عار أن الجبل التطبيعي يمكنه أن يعصم الهارب والجبان من ثورات مستقبلية أو طوفان ثان قادم للشعوب، نعم هو استمسك بصخرة الصهيونية وجبل التطبيع لعله يقدم خدمة للصهيونية، فيتنازل عن القضية الفلسطينية مقابل حماية العروش والقصور من طوفان ثان..

هو كذلك في تاريخ الأمم “العمل غير الصالح وولد نوح” يرفض النزول إلى الأرض ليسمع ويتواضع، يأبى إلا أن يتشبث بالطين والحجر لينظر من أعلى وعلو (قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ ۚ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ ۚ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ..) هود (43)..

وفي سلك مشروع العمل غير الصالح هناك مطبعون مع الباطل يسخرون ولا يقدرون قدر البناء الذي يبنى في الأمة وقد يعرفه أكابر الاستكبار، لكن يطمسون البناء بفن الادعاء والكذب (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ۚ قَالَ إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ) هود (38)

   هذا الادعاء هو ما يتكرر في يومنا مع دعاة الادعاء الصهيوني وأرباب التطبيع حين يوظفون آليات جمة لتهوين شأن الأمة والمقاومة، بل واسمع عن مطبعين بعد ساعات من برنامج ” ما خفي أعظم” الذي تحدث عن عطاء الله في السفينة، برز هؤلاء للتهوين من هذا الصنع الإلهي، هم يعلمون أن بناء في الأمة يتقوى، لكن يسخرون كي لا تصل الحقيقة على الأقل إلى الأمة فنرصد معالم الانتصار التي أخفيت إضمارا وتنظيما…

  رغم سخرية هؤلاء ونظرهم إلى نظر السفاسف، تجلى نظر نوح عليه السلام الذي فهم عن الله (وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) هود (41)

   ويأتي أمر الله ليفهم الإنسان أن هناك فرق بين “عمل غير صالح” ( إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ) قد يعطل السير ويحب داء الأمم حب الدنيا وكراهية الموت والوهن، وبين  “عمل صالح” يمشي معك في المشروع ويدفع وينفع ويحب دواء المنهاج النبوي من محبة للجهاد والموت والتحرير، وعن معنى وحقيقة “العمل غير الصالح” ثم بركات العمل الصانع” يحدثنا الوحي لنفهم عن الله كيف تصنع الأمم والحضارات بربان التجديد،( قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ۖ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۖ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)  (46) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ (47) قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ۚ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48) هود

اهْبِطْ بِسَلَامٍ

    هي دعوة لنا لنهبط تربية عند نظر العظماء من الأرض ورؤية علم السفينة، فهو  نظر الفقه الجامع ونظر الأعالي، لا نظر هوس سطحي من جبل عال، بل من الأعالي ومن السماء نظر النبي صلى الله عليه وسلم (لنريه من آياتنا ) في رحلة بيت المقدس ومما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن يحب معالي الأمور وأشرفها  ويكره سفسفها) (3)..

وفي حديث (إنَّ اللهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ، ويحبُّ مَعاليَ الأمور، ويكرهُ سَفسافَها)..

جبل التطبيع ووهم الاعتصام بالصهيونية

     يظن المطبع المنهزم اليوم أن صعود “الجبل قمة” قد ينجيه ويعصمه من الطوفان القادم، ويعصمه من صنعة لبوس ورجال بأس وجوس، ويعصمه من سفن تغيير وتحرير  تستوي “على الجود والبذل” بأمر الله ووحي الله ( واصنع الفلك بأعيننا ووحينا)، وكم من مطبع و”عمل غير صالح ” (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ) بل  و”أعمال غير صالحة وأبناء بررة للصهيونية فرت إلى جبال القمم والمؤتمرات ولقاءات تطبيع أمريكية صهيونية عساها تنجو من طوفان تغيير قادم بحول الله في فلسطين وغزة والأمة والشعوب، هو آت يقين في الله وتصديق..

   المطبعون هم الأولاد البررة للروح الصهيونية، هم المعتصمون بجبل جليدي ليدفع عنهم ما هو قادم من تحركات ستقلب موازين القوة في المنطقة.

 هم متمسكون بقشة تحترق أو جبل ثلج مهترئ ينصدع أو يذوب ببالونات خارقة حارقة.

 بالونات صبية غزة تذيب الجليد الثلجي لتنكشف سوآته وعوارته وحقيقته أنه كيان صهيوني ضعيف إلى زوال لولا أنظمة جبر  استدعتها صفقة القرن، لتثبيت الخنجر والإسفين الصهيوني في المنطقة بسبب ظهور مهددات ومربعات قد تقلب الموازين وتسقط أنظمة عربية ديكتاتورية، وتواجه بعد مرحلة التحرر القطري  الكيان الصهيوني.

وقد يتساءل البعض إذا كان المطبع والعمل غير الصالح متوهم نجاته باعتصامه بجبل التطبيع والصهيونية، فأين سفينة التحرير والتغيير في واقع مفعم بأمواج الفتن والتكالبات..؟

سنة الله في حركة السفن، من نوح إلى غزة إلى المغرب الأقصى

    سفينة غزة : الأمة تمر في خطوب وابتلاءات ونكبات تصدمها وتصفعها، لتعرف كيف تشخص الداء وأخطاء السابقين، وليميز الله الخبيث عن الطيب والفار إلى الجبل عن الصانع للفلك بعين الله بفهم نوح عليه السلام، لجمع الأمة في سفينة تتحرك بإذن الله، وليبين الله أن هناك من يعتصم بالطين والحجر والجبل لقصر فهمه عن الله بل وفهمه محصور عن الشيطان ونفسه، وهناك من يرتبط بالبحر والإبحار والسفينة والحركة والتغيير نحو وعد الله الآخرة لفهمه عن الله ( واصنع الفلك بأعيننا ووحينا)..

في الجهة المهترئة هناك عقل متعلق بالطين والحجر تأثرا بوراثة عبادة العجل السامري، وهو عقل علو صهيوني لا يرضى إلا أن يجمع الفاشلين المطبعين الفاسدين في جبل ليعصمهم من الطوفان، ويبعدهم من غضبة مشروع نوح ورجال الضفادع البحرية، وطموح الأمة الإسلامية في التغيير والتحرير والعمران، وفي الجهة المسرجة  هناك عقل غير حبيس جبل أو طين، بل متعلق بالسماء وبالنظر إلى الأعالي، نظرة تجمع الأمة على الخير في “سفينة التغيير” لصناعة أمر الله بأمر الله ومعية الله..(حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) هود (40)…

هناك من يجمع الإفساد في جبل هار ليحين وقت زواله جملة ولفيفا، وهناك من يجمع النور في فلك سار ليحين وقت وعد الله الآخرة.

وإذا وجدنا بيننا يوم أمس بعد توقيع التطبيع جبناء فاشلين مطبعين وراء الجبال والطين واعتصام واحتماء غادرين بالقضية،  فإن الله سبحانه من خلال حدث “سفينة الإنجليز” في غزة، أراد لأمته أن تنظر كما نظر نوح عليه السلام إلى أمر الله في ( واصنع الفلك بأعيننا ووحينا)، أن ننظر نظرة الأعالي في كيفية الصنع، بجمع فلك الأمة نحو:

  • بوصلة واحدة” وهي بيت المقدس..
  • و”وجهة واحدة” وهي الله..
  • و”خطة موحدة” وهي التغيير والبناء بتدرج…

سفينة غزة” في برنامج “ما خفي أعظم”، بعثت رسالة مفادها أن :

 الأعمال غير الصالحة الغبية( إنه عمل غير صالح) لا زالت تنسخ عقلياتها وتكرر حب الصعود إلى الجبال اعتصاما وتطبيعا وتنسيقا، وأرسل الحدث رسالة ثانية أن في الأمة وغزة رجال ينظرون نظرة شمولية إلى التحرير، ويعملون بسنة الله بالأسباب، ولا يغفلون عن مسبب الأسباب، الذي وهب لمن يشاء سفنا وبركات فيها سلاح ..

سفينة “نور بركة” وأمة البركة تحركت بجبهة صنع وجبهة سماء رغم تشويشات من أرادوا عقد صفقة مع جبل صهيوني من أجل الاحتماء، أما سفينة غزة والمقاومة فقد أحيت:   

  • ·         ـ سنة (واصنع الفلك) لتصنع جيلا قوي التربية على الإيمان والعلم والجهاد
  • ـ وسنة  التعلق بمعية الله ( بأعيننا ووحينا)..

 سفينة المغاربة: ولم ينقطع الخير في الأرض ولا البحر، ففي المغرب وبعد تكالب المطبع وعجرفته وبعد توقيع عربي صهيوني، وبعد اعتصام العمل غير الصالح بجبل العمل الإفسادي الصهيوني، فإن الأمة أخرجت ولا زالت تخرج عملا صالحا وعمالا صالحين وسفنا تجمع الصادقين للتغيير والتحرير وصناعة جيل النصر.

في المغرب وبحمد الله خرجت  سفينة حاملة لكل أطياف المغاربة والهيئات يرددون           ( فلسطين في العيون عهد الله لن نخون) ويرددون( نحن أهل الرباط والثغور)، وفي شوارع والرباط والجامعات كانت شعاراتهم تذكر بالأسطول والسفن التي دحرت الأسطورة الصليبية.

 كانت خطاباتهم تذكر بالتاريخ وبسفينة أبي مدين الغوث رحمه الله الصالح المجاهد، الذي صنع فلكا من طين عبارة عن مدارس قرآنية وعلمية، لإعداد جيل التحرير والنصر، وكان الثمرة، حين أعلن صلاح الدين الأيوبي الجهاد وتحرير بيت المقدس، فشارك الجد أبو مدين بألف من تلامذته واستشهدوا في معركة حطين 1187م..

 لم يصنع هذا العالم زاوية في كوة جبل لينكمش ذكرا، ولم يعتصم في جبل خوفاً، ولم يعتصم بجبل تطبيعا واحتماء وشكا في وعد الله، بل صنع أولا (سفنا روحية بشرية رجولية) أرادت وجه الله وصدق التغيير، وهي نفسها ثانيا  صنعت السفن الخشبية لهزيمة الاستكبار الصليبي.

 سفينة بشر وروح صنعت سفينة خشب وحديد.

أعظم السفن : المغاربة يوم أمس خرجوا إلى مدينة الرباط، ورفعوا الأعلام الفلسطينية في الجامعات، وأحرقوا الخرقة الصهيونية، هي خرجة قوضت من المشروع الصهيوني وخطة التطبيع، وتبعث رسالة إلى من يهمه الأمر:

 أن المغاربة نعم خرجوا  في سفينة نصرة وشعارات تجمع الأطياف والمشارب، لكن أعظم الصنع وهو البناء الذي يعمل عليه المغاربة ليل نهار من قبل قوى صادقة، من أجل صناعة فلك قوي من الشباب والأمة المغربية، ليكونوا من أرباب الرؤية النبوية الجامعة لتحقيق التحرر الكامل أولا من الاستبداد، ثم السير قدما مع شعوب أخرى محررة لتحرر الأرض من عدو زائل..

هو أمر الله آت وهو مع الصادقين العاملين، فقط صبر وصدق ومصابرة وإبداع وسيكون أمر الله كما كان مع الذين آمنوا وعملوا الصالحات، (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ ۚ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ) هود (40)

…………………………………………………………….

1ـ النِّفَاقُ فِي اللُّغَةِ مِنَ (النَّفَقِ): وَهُوَ سَرَبٌ فِي الْأَرْضِ مُشْتَقٌّ يُؤَدِّي إِلَى مَوْضِعٍ آخَرَ .

فِي ((التَّهْذِيبِ))  هُوَ: سَرَبٌ فِي الْأَرْضِ لَهُ مَخْلَصٌ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ.

هَذَا هُوَ النَّفَقُ فِي اللُّغَةِ.

«وَ(النُّفَقَةُ) وَ(النَّافِقَاءُ): جُحْرُ الضَّبِّ وَالْيَرْبُوعِ.

وَقِيلَ: وَ(النُّفَقَةُ) وَ(النَّافِقَاءُ): مَوْضِعٌ يُرَقِّقُهُ الْيَرْبُوعُ مِنْ جُحْرِهِ؛ فَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ الْقَاصِعَاءِ ضَرَبَ النَّافِقَاءَ بِرَأْسِهِ فَخَرَجَ.

وَ(نَفِقَ) الْيَرْبُوعُ، وَ(نَفَقَ) وَ(انْتَفَقَ) وَ(نَفَّقَ): خَرَجَ مِنْهُ» .

فَلَهُ مَدْخَلٌ وَمَخْرَجٌ، وَمَخْرَجُهُ خَفِيٌّ غَامِضٌ، وَالْمَسَارِبُ تَحْتَ الْأَرْضِ غَيْرُ ظَاهِرَةٍ, وَهِيَ مُلْتَوِيَةٌ مُتَشَعِّبَةٌ فِي مَنَاهِجِهَا وَفِي حَقِيقَتِهَا.

«قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ((سُمِّيَ الْمُنَافِقُ مُنَافِقًا؛ لِلنَّفَقِ وَهُوَ السَّرَبُ فِي الْأَرْضِ)).

2 ـ عمل غير صالح تشبيه بما ذكره القرآن عن  ولد نوح الذي زاغ فاتخذ قمة الجبل كمكان اعتصام ونجاة( إنها عمل غير صالح)، وهو دلالة على أن الفاشل والمطبع والخائن إذا فضحت مثالبه وعيوبه فلابد أن يبحث عن علو في جبل ولو كان علوا صهيونيا ليعتصم به خوفاً من الطوفان القادم..

3ـ الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب، المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 1890 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

الأكثر تعليقاً 1

  1. chahrazedHoucine says:

    التطبيع خيانة عظمى، اللهم نصرك الذي وعدت المجاهدين و المرابطين في فلسطين و عاصمتها القدس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *