شاب أردني ينحت قصة نجاحه على الخشب

استطاع شاب أردني يُدعى يعقوب أحمد حسين عوده “أبو هيثم”، نحت قصة نجاح على الخشب للعبور إلى عالم ريادة الأعمال، لضمان مستقبل أفضل له ولأسرته، المكونة من 7 أفراد.

“أبو هيثم”، البالغ من العمر “54”عامًا، حاصل على شهادة البكالوريوس في الفنون من جامعة اليرموك، الواقعة بمحافظة إربد في عام 1989، ويهوى الرسم بالزيت على الخشب ونحته.

وابتعد عوده عن موهبة في الرسم على الخشب لمدة 30 عامًا، قضاها منتقلا بين دول الخليج في ممارسة أعمال التصميم الجرافيكي  في “مجال الدعاية والإعلان”، قبل أن يعود إلى وطنه ومهنته في آن واحد عام 2018، حاملا بين يديه تلك الموهبة المميزة.

ودفع الوضع الاقتصادي الصعب لـ”أبو هيثم”، بالعودة إلى تلك الموهبة، التي لم تتخل عنه رغم تخليه عنها طيلة تلك الأعوام، حيثُ بادر إلى ممارستها مجددًا من سطح منزله الكائن في منطقة صويلح، الذي يقطن فيه مع أسرته، بعد أن حصل على تمويل من شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر مقداره ألف دينار في العام الماضي ، استخدمه في شراء المواد الأولية للبدء بالمشروع.

وبدأ عوده، الحاصل على جائزة “ستي بنك” عن فئة المشاريع الريادية في قطاع منذ عام فأقل، باستغلال موهبته في إنتاج أعمالا فنية باستخدام القطع الخشبية من ذلك المكان، الذي ليس له سقف ولا حدود تماما كما هو طموحه، بحد قول “أبو هيثم”، الذي كانت بدايته محدودة بعدد قليل من القطع واللوحات، وذلك لقّلة المواد الخام ونقص المعدات والأدوات.

ويقول “أبو هيثم”، إنه لجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي لتسويق مختلف منتجاته وتحفه الفنية، إلى جانب المشاركة المجانية، التي توفرها له شركة صندوق المرأة باستمرار في المعارض والبازارات، قبل أن تموله ذات الشركة لافتتاح معرض “متواضع” في شارع الرينبو بمنطقة جبل عمّان، مشيرًا إلى أن مشروعه، الذي يُشكل مصدر الدخل الوحيد، ساهم في تحسين المستوى المعيشي والاقتصادي له ولأسرته.

ويُعبر “أبو هيثم” عن أمله في تطوير مشروعه، الذي ضمنه مؤخرًا أشجار زينة مصنوعة من الأسلاك المعدنية، وتحسين منتجاته وتوسع قاعدة عملائه عبر شراء آليات ليرز حديثة ومعدات تكنولوجية مطورة تنعكس على جودة المنتجات الفنية وكميتها، مقدمًا شكره لـصندوق المرأة، على كل ما قدمته من فرص للفوز بالجائزة إلى جانب المشاركة المجانية في البازارات والمعارض.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *