شرطة لندن تفرض سياجًا حول تمثال “تشرتشل”

قامت السلطات المحلية في العاصمة البريطانية، لندن، الخميس، بوضع سياج حديدي حول تمثال رئيس الوزراء الراحل، ويستون تشرتشل، لحمايته عليه من المحتجين المناهضين للعنصرية.

وبحسب مراسل الأناضول، بدأ العمال مساء الخميس عملية وضع هذا السياج، وأنهوا عملهم خلال ساعتين، لحماية التمثال تحسبًا لمظاهرات مناهضة للعنصرية قد تشهدها المدينة.

جاءت تلك الخطوة بعد أن كتب محتجون غاضبون في وقت سابق على قاعدة التمثل عبارة “كان عنصريًا” في إشارة إلى تشرتشل.

في سياق متصل ذكر بيان صادر عن بلدية العاصمة، لندن، إن “تمثال تشرتشل الكائن بميدان البرلمان، تم غلق الجهات المؤدية إليه مؤقتًا من أجل حمايته”.

وأشار البيان أن “هذا القرار تم اتخاذه بعد قيام عدد من المتظاهرين غير السلميين بإلحاق أضرار به، فيما كانت الغالبية العظمى من المتظاهرين سلميين”.

ومن المنتظر أن تشهد لندن خلال نهاية الأسبوع مظاهرات جديدة مناهضة للعنصرية، استكمالًا لاحتجاجات شهدتها من قبل واندلعت شرارتها على خلفية مقتل أمريكي أسود على يد شرطي أبيض.

وخلال المظاهرات التي شهدتها لندن الأحد الماضي، قام عدد من المحتجين بتشويه تمثال تشرتشل، وكتبوا بالإنجليزية عبارة “كان عنصريًا” تحت اسمه المكتوب على التمثال.

جاء هذا التصرف بعد أن حطم المتظاهرون تمثال تاجر الرقيق البريطاني في القرن السابع عشر، إدوارد كولستون، قبل أن يرموه في القناة.

يذكر أنه منذ نحو أسبوعين، يقصد المتظاهرون حول العالم الشوارع للتنديد بالعنصرية ووحشية الشرطة بعد وفاة جورج فلويد(46 عامًا)، يوم 25 مايو/أيار على يد شرطي أبيض.

جدير بالذكر أن تشرتشل كان دائما ما يدافع على العرق الأبيض، وتفوقه على كافة الجنسيات، وقال من قبل بشأن الهنود “شعب مثل الحيوانات، لديهم دين مثل الحيوانات”.

وسنة 1920 أعطى تشرشل الأوامر للطيران الملكي البريطاني باستعمال الغاز السام ضد المتمردين الأكراد شمالي العراق.

حيث قال: “إنني لا أستوعب هذه الحساسية حيال استعمال الغاز. إنني أؤيد وبكل قوة استعمال الغاز السام ضد القبائل غير المتحضرة.”

وفي الحرب العالمية الأولى كان تشرتشل يريد استخدام غاز الخردل ضد الجنود العثمانيين، وهو يتحمل مسؤولية المجاعة التي تسببت في مقتل ما بين 3 ملايين إلى 100 ملايين إنسان في البنغال.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *