ثابت عساف
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

شعاع وسط طبول الحرب

ثابت عساف
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

أثناء انشغال الجميع بالصراع ما بين أمريكيا وايران وتداعياته وأسبابه وحجمه وحقيقته، كنت منشغلا بألم يساورني ويخيم على عقلي وقلبي وجوارحي، كنت أتساءل عن مشروعنا الخاص، ذلك المشروع الحق الذي ارتضاه الله تعالى وخلقنا لتحقيقه وأمرنا به، مشروعنا كأمة وحضارة.

كلما شاهدت التحليلات والتوقعات والصراعات والاختلافات والتلاومات والتخوفات والأمنيات والتصريحات، كنت أراها من زاوية أخرى، زاوية انها تنطلق كلها من الاقتراب او الابتعاد عن هذا المشروع او ذلك، ولكن لم يفكر احد بالسؤال الاهم من التخوف او القلق او المدح او الذم او التعزية او اللعن او.. الخ، وهو اين نحن من مشروعنا؟!!!،،  ذلك المشروع الذي تتفق كل مشاريع الدنيا بما فيها تلك المتصارعة ومن يقف خلفها على محاربته ومنع قيامه،  ذلك المشروع الحق الاسلامي السني الذي يشكل غاية خلقنا،  ذلك المشروع المرتبط بنا كأمه وحضارة وتاريخ،  ذلك المشروع الذي وعدنا الله عز وجل بقيامه، ذلك المشروع الذي يمتلك بذور وأدوات القيام والبقاء والانتشار والحياة، ذلك المشروع الذي فصلت لنا مرجعيتنا القرآن الكريم والسنة المطهرة خطة قيامه وتحققه بالتفصيل كالدواء تماما اذا نظرت اليه لن ينفعك الا اذا تناولته، وفوق كل ذلك اذا اعتبرته سببا وطلبت الشفاء من الله تعالى بمعيته.

الأخطر من كل ما مضى هو شعور الطلائع بالعجز عن تحقق ذلك المشروع بالرغم من كل المقومات السابقة، والشعور بالحاجة الاستراتيجية الدائمة _ لا المرحلية_ نحو تلك المشاريع المعادية، وشعور كثير من الطلائع باليأس بل واستكبار قيام ذلك واستبعاده والخجل من الانتساب اليه والبوح به، والشعور بالنقص والحرج والكلفة وعدم واقعية ذلك.

فتنبعث مما سبق آهات مشبعة بالحسرة والأمل من بين ثنايا التطاحن المشتعل بين المعسكرين اللذان يحمل كل واحد منهما مشروعا ينافس الآخر ولا يتفقان الا على مواجهة الاسلام السني الحركي الشامل.

حسرة على الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذه المساجلات دون ان نكون مشروعا مؤثرا، وذلك بعد أن صدقنا كذبات التخلي عن الأدوات التي استخدمها أصحاب تلك المشاريع، المشروع الأمريكي الصهيوني الغربي، والمشروع الإيراني الشرقي، فأثمرت مشاريعهم مثل (الايدلوجيا، وضوح الهوية، تبادل الأدوار، التنظيم الدولي، السرية، القوة، البيعة، السمع والطاعة، التنظيم). 

وأملا يرافق كل ما سبق يتمثل بوعد ربنا عز وجل، والتجديد القائم والقادم الذي لن يتوقف ولن تخبو جذوته والذي يحمل هذا المشروع المحفوظ من الله تعالى ولا تزال طائفة قائمة، وشعور كل مشاريع الدنيا بخطر المارد الإسلامي وتكالبهم عليه،  ونتائج دراساتهم المتتابعة التي تؤكد بلوغ هذا الدين كل بيت وان المستقبل له وحده ،  ووجود طلائع مؤمنة بذلك تسير نحو الاستعمال بإذن الله تعالى، وحالة الوعي المتراكم التي باتت سمه الشعوب العربية الإسلامية نحو ذلك،  وما حققه المشروع على طريقة النقاط في كل يوم وسنة والمحطات كثيرة وكل ذلك على حساب تلك المشاريع الباطلة المتراجعة.

( لمن أراد الاستزادة في هذا الموضوع تحديدا سأضع عدة مقالات في التعليقات تحمل تفاصيل وأرقام ومعلومات حول بشائر القادم ان شاء الله تعالى).

#تصحيح_المفاهيم

…………….

روابط المنشورات المشار إليها أعلاه لمن أراد الاستزادة في موضوع البشريات:

1_ تعجب!

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=155683969181051&id=100042183459524

2_أفل نجم العولمة

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=149268459822602&id=100042183459524

3_  شو مشروعنا في الجماعة

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=147145310034917&id=100042183459524

4_ الانتصار بالنقاط

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=128095461939902&id=100042183459524

5_ الضربة القاضية

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=115134563235992&id=100042183459524
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

مواد ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *