“صحة” غزة تقرر تمديد الحجر الصحي إلى 3 أسابيع

قررت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، زيادة مدة الحجر الصحي، إلى ثلاثة أسابيع بدلا من أسبوعين خطوة احترازية إضافية للحد من انتشار وباء “كورونا” المستجد.

وأكد الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد لمركز الإعلام والمعلومات حول وباء “كورونا”، أنه لم تسجل أي إصابات جديدة في قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضح أن الوزارة كثفت سحب العينات المخبرية من بين العائدين والمخالطين لهم في مراكز الحجر الصحي، مشيرا إلى أن إجمالي العينات التي تم فحصها تبلغ 346 عينة مخبرية خلال اليومين وكانت جميع نتائجها سلبية.

وشدد القدرة على أن الوضع الصحي للحالات التسعة التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي مطمئنة ومستقرة وتحت المتابعة الطبية في مستشفى العزل داخل معبر رفح ولم تطرأ عليهما أي أعراض مرضية أو تغيرات صحية جديدة حتى اللحظة.

وأوضح أن الطواقم الطبية تقدم خدماتها لألف و723 مستضافاً داخل 24 مركزاً للحجر الصحي في محافظات قطاع غزة من بينهم 990 حالة مرضية مختلفة تحتاج متابعة صحية في الفنادق والمراكز الصحية والمستشفيات التخصصية ضمن الإجراءات الوقائية المعتمدة.

وكشف القدرة، عن أن وزارة الصحة أتمت إجراءات تعيين 339 وظيفة صحية, من خلال ديوان الموظفين العام والتشغيل المؤقت من وزارة العمل من بينهم 90 طبيبا و136 ممرضا و113 من المهن الصحية الادارية المختلفة, بالإضافة إلى تخصيص 300 وظيفة تشغيل مؤقت بالتعاون مع وزارة العمل اعتبارا من الأول من نيسان/أبريل المقبل لمختلف التخصصات الطبية والصحية والادارية والخدماتية للعمل ضمن خطة الطوارئ الحالية في مواجهة فيروس “كورونا”.

وقال: “إن الحالة الصعبة التي تحاصر المنظومة الصحية في قطاع غزة تزيد من التحديات التي تواجه وزارة الصحة لتعظيم الجهوزية والاستعداد لمواجهة فيروس كورونا جراء النقص الحاد في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية ولوازم المختبرات وبنوك الدم إضافة إلى محدودية مواد فحص الفيروس”.

وأضاف:”أن وزارة الصحة تدق ناقوس الخطر أمام أحرار العالم والمؤسسات الدولية والإغاثية تجاه تدهور الوضع الصحي والانساني في قطاع غزة, ما يتطلب مواقف جادة من الجميع بتوفير مبلغ 23 مليون دولار تتمثل في  توفير أجهزة التنفس الصناعي والعناية المركزة والأدوية والمستهلكات الطبية ولوازم المختبرات والمواد الفحص المخبري بما يمكنها من تحقيق استجابة أولية حال تفشي الفيروس”.

ومن جهته دعا اياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني خلال المؤتمر المواطنين إلى الحد من الحركة والتجوال لأدنى مستوياتها وفي إطار الضرورة فقط؛ حفاظاً على سلامتهم في ظل هذه المرحلة الحساسة.

وشدد على أن مراكز الحجر الصحي كافة تخضع لإجراءات أمنية ووقائية مُشددة، وهي مناطق مغلقة بشكل كامل.

وقال: “إن الشرطة أتمت تدريب فرق خاصة للتعامل بالطريقة السليمة مع أي حالات إصابة بفيروس كورونا في حال وقوعها، وإخلائها إلى مراكز الحجر المخصصة لذلك”.

وأضاف: “تواصل وزارة الداخلية اتخاذ إجراءات مشددة جداً في معابر ومنافذ قطاع غزة، تشمل تعقيم البضائع والشاحنات، واتخاذ إجراءات الوقاية لكل العاملين بمن فيهم سائقي الشاحنات من الجانب المصري”.

وأشار البزم إلى أن وزارة الداخلية وفرت زياً واقياً خاصاً لعناصر الأمن والشرطة المكلفين بالعمل في مراكز الحجر الصحي، والذين يقومون بتنفيذ الإجراءات الوقائية.

ويفرض الاحتلال الاسرائيلي، على قطاع غزة حصارًا مشددًا منذ 13 عامًا، حيث يُغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين.

وأثّر الحصار المفروض على قطاع غزة، على الوضع الصحي للقطاع مما أدى إلى تراجع المنظومة الصحية في ظل نقص الدواء لمستويات قياسية.

وتجاوز عدد مصابي “كورونا” حول العالم، حتى عصر الأحد، 684 ألفا، توفي منهم أكثر من 32 ألفا، في حين تعافى من المرض ما يزيد على 146 ألفا.

وأجبر الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق رحلات الطيران، وتعطيل الدراسة، وفرض حظر تجول، والافراج عن سجناء، بالإضافة إلى إلغاء فعاليات عديدة وتعليق التجمعات العامة، بما فيها الصلوات الجماعية.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *