صحيفة: جبهة مصرية إسرائيلية سودانية ضد تركيا.. تفاصيل

كشفت صحيفة تركية، أن جبهة ثلاثية مكونة من الاحتلال الإسرائيلي والسودان ومصر، تشكلت لمواجهة النفوذ التركي في منطقة البحر الأحمر.

وقالت صحيفة “يني شفق” في تقرير ترجمته “عربي21″، إن “اتفاق الخيانة، الذي أعلن أنه تطبيع بين إسرائيل والسودان، يتحول إلى جبهة مناهضة لتركيا بانضمام مصري”.

وكشفت أن كبار المسؤولين العسكريين من مصر والاحتلال والسودان، سيعقدون اجتماعا يناقشون فيه خطط تقييد الوجود التركي في البحر الأحمر.

وأضافت أن مصر لا تشعر بالراحة بسبب التواجد التركي في الصومال، واتفاق جزيرة سواكن.

وتابعت، بأن “عملية استكمال التطبيع بين الاحتلال والسودان متواصلة، وسيتم الإعلان عنه رسميا في الفترة المقبلة، وبناء على طلب مصر التي تريد الاستفادة من التقارب الإسرائيلي السوداني، سيعقد المسؤولون الأمنيون والعسكريون من الدول الثلاث اجتماعا”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر خاصة لها، أن مسؤولين من جهاز المخابرات العامة المصري، ونائب وزير الدفاع وقائد المنطقة الجنوبية سيشاركون بالاجتماع.

ولفتت إلى أن من أبرز البنود التي سيتم طرحها في الاجتماع مطالب مصر بتقييد الوجود التركي في البحر الأحمر.

وأضافت أن مصر منزعجة من الوجود التركي في الصومال، واتفاق جزيرة سواكن الذي أبرمته تركيا مع حكومة البشير السابقة.

ولفتت إلى أن الاجتماع الثلاثي سيركز على التنسيق الأمني بين الأطراف الثلاثة في منطقة البحر الأحمر، وتقييد الوجود التركي هناك.

وقال مسؤولون مصريون، إن الاجتماع له أهمية كبيرة بسبب المخاوف المتزايدة بشأن مصالح بلادهم مع السودان، بحسب الصحيفة التركية.

وأضافت أن الاجتماع سيبحث أيضا القضايا الخلافية بين مصر والسودان المتعلقة بسد النهضة على نهر النيل، والنزاع الحدودي بين القاهرة والخرطوم، إلى جانب الأمن في منطقة البحر الأحمر.

وتابعت، بأن الاجتماع سيناقش أيضا الأبعاد المشتركة لملفات مكافحة الإرهاب بين الأطراف الثلاثة، وستتم مناقشة المطالب الإسرائيلية بوقف دعم الجماعات الفلسطينية المسلحة خاصة حركة حماس، التي لها علاقات مع النظام السوداني السابق.

وكان الكاتب الإسرائيلي، أمنون لورد، قال في مقال نشر في موقع “إسرائيل اليوم”، إن “للتطبيع مع السودان ثلاث فوائد مهمة، وهي: قطع دعم الأسلحة لحماس، ومواجهة التهديد التركي، ووقف التوسع الصيني”.

وقال أمنون لورد إن العلاقات مع السودان لها معنى تاريخي، على عكس التطبيع مع الإمارات.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *