صدمة تسود أهالي الأسرى الأردنيين بعد الحكم على المتسلل الصهيوني

صدمة تسود أهالي الأسرى الأردنيين بعد الحكم على المتسلل الصهيوني

عمان – البوصلة

أعرب أهالي الأسرى الأردنيين داخل السجون الصهيونية عن صدمتهم الشديدة واستيائهم بسبب قرار محكمة أمن الدولة بسجن المتسلل الصهيوني للأراضي الأردنية كونستانتين كوتوف لمدة 4 أشهر مع غرامة مالية مقدارها ألف دينار.

يأتي هذا الحكم بعد انتظار استمر لأشهر، وأمل حمله أهالي 23 أسيرا أردنيا بإمكانية ضغط الحكومة الأردنية على سلطات الاحتلال والخروج بصفقة تبادل مشرفة بين “كوتوف” والأسرى الأردنيين، وهو ما تضمنته رسالة من أمهات الأسرى أُرسلت سابقا إلى الملك عبد الله الثاني للسعي نحو إنجاز هذه الصفقة.

وتساءل الأهالي عن طريقة التعامل مع قضية المتسلل بهذا الشكل، دون اعتبارها قضية تمس بالأمن القومي الأردني، وإضاعة هذه الورقة الرابحة من أيدي الحكومة الأردنية.

وأبدى والد الأسير الأردني محمد مهدي غضبه واستنكاره الشديدين لهذا الحكم قائلا : “قلنا لوزارة الخارجية مرارا وتكرارا أين دوركم؟ وهل لهذا المتسلل عائلة وأبناء، أما أبناؤنا فلا حول لهم ولا قوة، هل ستعيدونهم من ذلك الجحيم؟، نحن نطالب الخارجية بأن تعمل على إعادة أبنائنا إلى أحضاننا عاجلا، وإلى اتخاذ الاجراءات الجادة للوصول إلى هذه النتيجة”.

بينما وصف والد الأسير أسيد أبو خضير الحكم بالظالم، فقال: “هذا الحكم ظالم للقضاء وظالم للشعوب واستهتار بالأسرى والشعوب وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون”.

وطالب الأهالي وزارة الخارجية الأردنية بالقيام بواجبها تجاه المواطن الأردني ، وتحقيق مقولة الإنسان أغلى ما نملك والتي نادى بها جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله .

يذكر أن أهالي الأسرى الأردنيين والعديد من الناشطين والمتضامنين مع قضيتهم نظموا سابقا عدة فعاليات طالبت بالقيام بعملية تبادل بين الأسرى الأردنيين داخل سجون الاحتلال والمتسلل الصهيوني ، وقاموا بإطلاق حملة الكترونية حملت هاشتاغ #بدنا_تبادل وشارك فيها العديد من الفنانين الأردنيين والشخصيات الأردنية البارزة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *