عبدالله المجالي
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email
Share on telegram
Telegram

رابط مختصر للمادة:

صواريخ القسام.. مهنة الشهداء

عبدالله المجالي
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

ليس أصعب على العدو من أنه يعلم تماما أن اغتيال مهندسي صواريخ القسام لن يفيده بشيء، اللهم إلا من باب تبريد الدم بشهوة الانتقام.

صواريخ القسام مذ كانت لعبة أطفال وأشبه بـ”الفتيش” وهي مشروع استراتيجي اتخذ قراره ومضى ومضى ومضى.

كلها كانت عمياء وحولاء في البداية، بل إن بعضها سقط بين أقدام المجاهدين فهربوا منها كما يهرب الأطفال إن وقعت من أيديهم “الفتيشة”، لكن المشروع مضى ومضى ومضى.

تقول الحكاية القسامية إن التفكير بتصنيع الصواريخ بدأ في عام 2000، وفي عام 2001 أنتجت كتائب القسام صاروخا أسمته “قسام1″، يزن 5.5 كيلوغرام ومداه 3 كم فقط.

وبعد عامين أنتجت “قسام2″، يزن 32 كغم ومداه 9 كم.

وبعد عامين آخرين أنتجت “قسام3″، يزن 95 كغم ومداه 15 كم.

ثم توالت الإنجازات، فظهر صاروخ M75  وR160 و J90 و S5

في الجولة الجديدة ظهر صاروخ العطار، وآخر ما قدمته تقنية القسام، وليس آخرا، هو صاروخ عياش 250.

تقول الحكاية إن الفضل في تصنيع صاروخ القسام الأول يعود للشهيد القسامي القائد نضال فرحات، بعد جهد وتصميم وعناء ومشقة طويلة قبل أن يطلع الشهيد القائد صلاح شحادة بإنجازه ورفيقه الشهيد تيتو مسعود، وقد ساهم الشهيد عدنان الغول بتصنيعه وتطويره.

هل لاحظتم شيئا.. ما أكثر كلمة تكررت في الفقرة السابقة؟ إنها كلمة شهيد.

هل تعلمون أن أسماء صواريخ القسام الجديدة منذ M75 الذي ظهر في سبع سنوات ترمز إلى شهدائها.

ترى ماذا ستكون نفسية العدو وهو يقرأ هذا؟!! كل ما فعله العدو هو أنه طوى حياة إنسان كان سيموت على فراشه لو لم يوفقه الله للشهادة، لكن هدف العدو من ذلك الاغتيال لم يتحقق يوما، بل على العكس فقد مضت مسيرة التطوير ومضت ومضت رغم أنفه.

رحل كل هؤلاء الشهداء، لكن أثرهم ونبتهم بقي ونما ونما ونما، وهو يقض مضاجع العدو.

رحل كل هؤلاء الشهداء، ولعمري كلما حلقت أرواحهم نحو السماء، كلما حلقت صواريخهم أعلى وأعلى. فلله درهم أحياء ولله درهم أمواتا.

الشهيد القسامي باسم عيسى وإخوانه لن يكونوا الأخيرين في درب الجهاد الطويل، ولن يتوقف المشروع بارتقائهم إلى الجنان بإذن الله، بل سيتطور ويزيد ويمضي ويمضي ويمضي، ما يحرق نفوس العدو، ويجعله يضرب رأسه بالحائط.

علاقة طردية بين شهداء القسام وصورايخه، فكلما ارتقى منهم أكثر، كلما زاد تصميمهم فكانت صورايخهم أرقى، وهي معادلة لن يجد لها العدو حلا إلا أن يرضخ.

رحم الله المجاهد عمر المختار الذي قال: “نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت، سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليها”. لا طاقة لأحد بذلك شيخنا الجليل. فقد طردت أجيالكم المستعمر الإيطالي. تماما كما سيطرد أجيالنا المحتل الصهيوني.

(السبيل)

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on telegram

رابط مختصر للمادة:

Related Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *