طالبان تطوق كابول من كافة الاتجاهات

طالبان تطوق كابول من كافة الاتجاهات

قالت وزارة الداخلية الأفغانية، إن حركة طالبان بدأت بدخول العاصمة كابول، من كافة الاتجاهات.

وقالت مراسلة هيئة الإذاعة البريطانية، يالدا حكيم، إن بعض المصادر أبلغتها، بأن مقاتلي الحركة، باتوا في وسط كابول، منطقة “شيرناو” ودون مقاومة.

لكنها حذفت التغريدة، بعد دقائق، وتحدثت بأنه “لا داعي للقلق”.

وقال قيادي في الحركة بالعاصمة القطرية الدوحة، إنهم أمروا المقاتلين بالإحجام عن العنف في كابول والسماح بالعبور الآمن لأي شخص يختار الخروج وتطلب من النساء التوجه لأماكن آمنة.

وقال مسؤول آخر في طالبان لـ”رويترز”: “لا نرغب في سقوط أي مدني أفغاني بريء قتيلا أو جريحا مع تولينا زمام الأمور لكننا لم نعلن وقفا لإطلاق النار”.

من جانبه قال مسؤول أمريكي، إن لأعضاء الرئيسيون في الطاقم الأمريكي في كابول يعملون من مطارها الآن.

وأضاف أن: “أقل من 50 مسؤولا في السفارة الأمريكية، سيبقون في كابول في الوقت الحالي”.

بدوره أشار مسؤول بحلف شمال الأطلسي، إلى أن: “العديد من موظفي الاتحاد الأوروبي انتقلوا إلى موقع أكثر أمنا في كابول”.

وسيطرت حركة طالبان صباح الأحد على مدينة جلال أباد في شرق أفغانستان، بحسب ما أفاد به سكّان.

ونقلت “رويترز” عن مسؤول أفغاني في جلال أباد قوله: “لا توجد اشتباكات حاليا في جلال أباد لأن الحاكم استسلم لطالبان… فتح المجال أمام مرور طالبان كان السبيل الوحيد لإنقاذ حياة المدنيين”.


وأكد مسؤول أمني غربي كذلك سقوط المدينة التي كانت واحدة من بضع مناطق رئيسية مجاورة للعاصمة كابول تسيطر عليها الحكومة.

وقال أحمد والي، وهو من سكّان جلال أباد: “استيقظنا هذا الصباح (ووجدنا) أعلام طالبان البيضاء في كلّ أنحاء المدينة. إنّهم في المدينة. دخلوا من دون قتال”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وأعلنت حركة طالبان من جهتها على وسائل التواصل الاجتماعي أنّها سيطرت على المدينة.

وأمس قرر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، رفع عدد القوات الأمريكية المتجهة إلى العاصمة الأفغانية كابول لإجلاء الرعايا، وسط تقدم سريع على الأرض لحركة طالبان.

وقال بايدن، السبت، إنه وافق على إرسال قوات إضافية إلى كابول؛ للمساعدة في سحب أعضاء السفارة الأمريكية من أفغانستان بأمان، وإجلاء الرعايا من أفغانستان. ودافع بايدن في بيان مطول عن قراره سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، قائلا إنه يتعين على القوات الأفغانية صد قوات طالبان التي تجتاح البلاد.

من جهته قال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان الأفغانية، محمد نعيم، إن توسع الحركة الصادم، خلال الأيام القليلة الماضية، على حساب الحكومة في كابول، حدث في أغلبه بدون قتال.

ونفى “نعيم” لـ”عربي21″ وقوع الكثير من الضحايا أثناء سيطرة مقاتلي الحركة على ولايات البلاد ومراكزها، والتي باتت جلها بيد طالبان، في انتصارات سريعة، تشمل مختلف مناطق البلاد مترامية الأطراف.

وأكد المتحدث انضمام الآلاف إلى صفوف الحركة، مشددا على أنها لا تزال منفتحة على الحوار مع مختلف الأطراف.

وقال: “الهدف هو أن يقرر الشعب مصیره. لا بد من نظام إسلامي مستقل یعمل لحل مشاکل الشعب”.

فرار

قالت وزارة خارجية أوزبكستان، الأحد، إن مجموعة من 84 عسكريا من جيش أفغانستان، عبرت الحدود إلى أوزبكستان وطلبت المساعدة.


وأضافت الوزارة، في بيانها: “في 14 آب/ أغسطس، عبرت مجموعة من عناصر القوات المسلحة الأفغانية قوامها 84 شخصا، حدود دولتنا عند أحد أقسام الحدود مع أفغانستان، وتم اعتقالهم من قبل حرس الحدود الأوزبكي، بحسب موقع “روسيا اليوم”.


ولم تظهر أي مقاومة خلال ذلك من جانب عناصر المجموعة، بل طلبوا مساعدة طبية، تم تقديمها لثلاثة جرحى”.


وتابعت الوزارة في بيانها، بأن “حرس الحدود الأوزبكي لاحظ تجمع أفراد عسكريين من القوات الحكومية الأفغانية في الجزء الأفغاني من جسر ترمذ-خيراتون، ويجري اتخاذ إجراءات لتقديم المساعدة الإنسانية لهؤلاء الأشخاص”.


وأشارت الوزارة، إلى أن المفاوضات جارية مع كابل حول عودة المواطنين الأفغان إلى وطنهم وتسوية الوضع في منطقة جسر ترمذ-خيراتون.

(وكالات+عربي21)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *