عبر “مقطع فيديو”…غَزّي يرسل استغاثة: مُحاصَر داخل بيتي “المتصدع”

عبر “مقطع فيديو”…غَزّي يرسل استغاثة: مُحاصَر داخل بيتي “المتصدع”

البوصلة – بعث فلسطيني، من غزة، حوصر داخل شقته السكنية مع زوجته وأطفاله، فجر اليوم الأحد، رسالة استغاثة عبر مقطع فيديو قصير.

وقال الشاب ويدعى سامي ساق الله، في المقطع “كما ترون الآن…أنا داخل بيتي محاصر…الحيطان متصدعة…مع زوجتي وأولادي كما ترون…داخل المنزل محاصرين”.

وأضاف في المقطع “العمارة السكنية التي أسكنها قصفت، الدرج يغلق باب الشقة والإسعافات…”.

وعقب بث الاستغاثة، تمكنت طواقم الدفاع المدني من إنقاذه وزوجته وأطفاله الأربعة، عبر شرفة المنزل، من خلال سلم طوارئ.

ولاحقا، روى ساق الله، في تصريحات متلفزة، ما جرى، حيث قال إنه سمع أصوات انفجارات ضخمة وعنيفة.

وأضاف “إن جزءا من العمارة التي يسكنها، قُصف وانهار على رؤوس ساكنيه، وهناك مفقودين حتى الآن”.

وأكمل “أنا وجاري في الطابق الأعلى لم نصب بأذى، لكن المبنى تصدع، وحوصرنا داخله، حيث أغلق الدرج باب الشقة، وطلبت المساعد (عبر الإنترنت)”.

وأكمل “كنا شهداء، والآن نحن شهداء أحياء”.

وأكد أن إسرائيل شنت الهجوم دون أي سابق إنذار.

ويضيف “قصفوا البناية على ساكنيها، وحتى ونحن نخرج على السلم على ارتفاع شاهق، كان القصف مستمرا”.

**بدون سابق إنذار

ودمرت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الأحد، وبدون سابق إنذار عشرات الشقق السكنية على رؤوس ساكنيها، في حي الرمال، غربي مدينة غزة.

وقال شهود عيان، إنهم فوجئوا في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، بقصف غير مسبوق، طال المنطقة، من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية، ودمر الشوارع والمنازل.

وتقع المنطقة في شارع الوحدة، غربي مدينة غزة.

ولحق بالمنطقة دمار هائل، طال الشوارع والمنازل التي تحولت إلى كتلة من الركام.

وقال الطبيب محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء بمدينة غزة، إن شهيدين و22 إصابة، وصلت إلى المشفى، بينها عدد من الأطفال والنساء.

وأضاف أبو سلمية، في حوار مع وكالة الأناضول “حتى الآن وصول جثماني شهيدين وأكثر من 22 إصابة مختلفة جراء القصف الإسرائيلي على غزة هذه الليلة”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *