عبيدات: لا يُمكن عودة الحياة إلى طبيعتها في ظل وجود للوباء بالعالم

علّق الناطق الإعلامي باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات، على تخفيف القيود الاحترازية بالأردن، بقوله إنه “لا يمكن عودة الحياة لطبيعتها في ظل وجود وباء بالعالم”.

وجاء تعليق عبيدات خلال مداخلة عبر فضائية “سكاي نيوز” عصر السبت، قال فيها: “إنّ الأردن اتخذ اجراءات تخفيف الحظر الشامل بناءً على المؤشرات الوبائية التي سادت خلال الأسابيع والأيام الماضية”.

وأوضح عبيدات “أنّ عدد الحالات المسجلة قليل جداً خلال الأيام الماضية وتقل عن 10 إصابات، ومعظمها قادمة من الخارج”.

وقال عبيدات: “إنّ هذا المؤشر يوحي بأن نسبة انتشار ضعيفة بالأردن، وبعد اجراء الكثير من الفحوصات المخبرية تبين أنّ نسبة العينات الإيجابية أقل من نصف بالمئة بالمئة، ومن هنا جاءت ضرورة التخفيف من الاجراءات وفتح القطاعات كافة سواء العامة أو الخاصة وضمنها المنشآت والمصانع بشرط الحفاظ على التباعد الاجتماعي واستخدام وسائل الوقاية المختلفة”.

وفي سؤال عن عودة الحياة لطبيعتها والمصلين إلى المساجد والتخوفات، قال عبيدات: “دائماً هنالك تخوف من زيادة عدد الإصابات بعد تخفيف القيود، وهذا ما نشير إليه كجهات تتابع الوضع الوبائي، وبالتالي طُلب من المؤسسات الصحية أن تقوم بدور مهم بهذا الخصوص، يتعلق بإجراء المزيد من الفحوصات خاصة للمشتبه بهم، وتشخيص الحالات”.

وأكّد عبيدات، أن الأردن يتبع سياسة صحية واضحة بعزل المصابين والحالات المشتبه بها، بالإضافة إلى مضاعفة جهود فرق التقصي الوبائي للإصابات ومخالطيهم.

وعن القيود الاحترازية، قال عبيدات: “وضع تدرجات للوضع الوبائي بالأردن، ونحن اليوم بالدرجة الزرقاء، وهي تبين أن الخطر معتدل، ولكن في حال سُجل 10 إصابات على مدى أسبوع سيتم زيادة القيود وبشكل متدرج”.

وأوضح عبيدات حول الاستراتجية المتبعة حيال الوباءبقوله: “كل درجة من الحالة الوبائية لها وضع خاص بها، وضمن استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على استقرار الوضع الوبائي والسيطرة عليه، بالإضافة إلى عودة عجلة الحياة إلى طبيعتها إلى حدٍ ما”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *