عزومة الإطاحة بالوزيرين تفتح شهية نشطاء التواصل

هل يكون العشاء الأخير لحكومة الخصاونة؟

البوصلة – رصد التواصل

فتحت استقالة الوزيرين المبيضين والتلهوني شهية رواد مواقع التواصل الاجتماعي على رصد الاحتمالات الكثيرة والحقيقة الكامنة وراءها، ما بين مؤيدٍ على اعتبار أن القانون فوق الجميع ويجب أن يطبق بحذافيره حتى لو أسقط وزراء في الحكومة، وبين معارضٍ للقرار على اعتبار أن الوزيرين بشهادة صاحب العزومة لم تخالف أوامر الدفاع بل هي استهداف لأشخاص الوزراء.

والتقط مغردون الاستقالة على اعتبارها ورقة إدانة لرئيس الحكومة نفسه الذي شارك في عزومة بالزرقاء تجاوزت العدد المنصوص عليه في قانون الدفاع وبالتالي اعتبروا ذلك “العشاء الأخير” للرئيس إن تم تطبيق القانون عليه بالطريقة ذاتها التي أسقطت وزيرين مهمين من حكومته.

واعتبر نشطاء هذه الاستقالة مجرد تمهيد لتعديلات في الحكومة ولكن هذه المرة بنكهة “قانون الدفاع”.

ويبقى باب التكهنات مفتوحًا بانتظار ما ستسفر عنه قابل الأيام من احتمال قرب تعديل وزاري أو أي سيناريوهات أخرى بعد أن خلطت استقالة الوزيرين جميع الأوراق وزادت الغموض في المشهد برمّته.

https://twitter.com/GeneralInspect2/status/1365986373069656070
https://twitter.com/alrosanamalyal/status/1366008930825101317
https://twitter.com/WasemHabashneh/status/1365979815900286977

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *