عساف الشوبكي يوضح: لا علم لي بالعمل الذي رُشحت له بالأمانة

عمان – البوصلة

أصدر النائب السابق عساف الشوبكي بيانًا حول كتاب خاطبت فيه الأمانة رئيس الوزراء لشراء خدمات مجموعة من الموظفين وبينهم اسمه، نافيًا علمه بما ورد فيه أو وجود أي عروض عليه للعمل في إذاعة هو عمّان التابعة للأمانة؛ مشددًا على أن أمين عمان رشح اسمه ثقةً به ويريد تطوير إذاعة الأمانة كما في نص الكتاب “لم يأخذ موافقتي على ذلك”.

وقال الشوبكي في بيانه الذي وصل “البوصلة” نسخة منه: تفاجأتُ بوجود إسمي في صورة لكتاب يتصدر مجموعة من أسماءِ اشخاص يطلب فيه معالي امين عمان من دولة رئيس الوزراء شراء خدماتهم وتوظيفهم في إذاعة هوا عمان لرفع سويتها مقابل مبلغ 600 ستمئة دينار شهرياً لكل واحد منهم.

وأضاف وحيث أنني يشهد الله لم أُقابل دولة رئيس الوزراء ولا أي مسؤول في الحكومة ولم أُقابل كذلك معالي أمين عمان ، ولا أي مسؤول في الأمانة ولم ازور دار رئاسة الوزراء منذ فترة طويلة ولا أمانة عمان كذلك ، ولم أتصل هاتفياً مع أي مسؤول ولم أطلب عملاً لي بهذا الخصوص ولم أتعود أن اقف بباب أحد سوى باب رب العالمين ، فإنني والله لا عِلم لي بهذا العمل الذي رُشحت له ولم يستشيرني أحد بذلك ولم يأخذ معالي امين عمان المحترم مشكوراً الذي رشح اسمي ثقةً بي ويريد تطوير اذاعة الأمانة كما في نص الكتاب موافقتي على ذلك.

وتابع النائب السابق: يعلم جميع زملائي المحترمين في الوسط الإعلامي وبخاصة في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، أنني تركت العمل في الإعلام منذ فترة طويلة رغم العروض الكثيرة والكبيرة في خارج الوطن وفي القطاع الخاص، وانني توجهت للعمل الأكاديمي وأعمل أستاذاً جامعياً منذ فترة طويلة نظراً لما واجهته من صعوبات كبيرة أثناء عملي في الإعلام الرسمي والخاص وإيقافي عن العمل مراتٍ عديدة وإيقاف برامجي في التلفزيون وفي الاذاعة من قبل مسؤولين خانعين مرتجفين خوافين إعتراضوا بإستمرار على قول الحق وكشف الحقائق والمستور وضاقوا ذرعاً بسقفي المرتفع والعالي واسلوب عملي الشفاف ووقوفي مع الوطن واتعبهم صوتي الاردني الحر الذي لايقبل السكوت اوالمحاباة اوالقسمة اوالفتنة وأرهقهم وقوفي ضدالخصخصة وبيع مقدرات الوطن ونقدي فشل المسؤولين وترهل الإدارات وسوء الخدمات وكشف الفساد ومحاربته.

وقال: إنني أستغرب أشد الاستغراب ما تداوله البعض للعبث بسمعتي او تشويه صورتي من ان ذلك الكتاب المتداول انه تنفيعات او فساد او شراء ذمم ، وليعلم الذين بادروا بنشر ذلك لأسباب انتخابية انني لن أغادر الميدان وسابقى أقاتل من اجل الاردن والعدل والكرامة وليعلم هؤلاء انهم لن يؤثروا على قواعدي الانتخابية لأن الأردنيين الشرفاء أذكياء لا ينطلي عليهم الكذب والخداع والغش والتزييف ، ولم أعلم لهولاء الذين نشروا موقفاً مع الوطن ولا أعلم من دفعهم للإساءة لي في هذه الظروف وأنا اكتب كل حين ليبقى الوطن وتبقى رايته خفاقة ولم يُكسر قلمي وأتحدث بكل الصدق والجرأة ولم يسكت لساني وأنادي بأعلى صوت باتجاه الإصلاح وأحارب دون هوادة كل سوء وفساد ولم اوهادن باطلاً ولم ولن اسكت عن حق.

واستدرك الشوبكي بالقول: ليعلم كل أخ شريف او أُخت ماجدة أنني عاهدت الله منذ بواكير العمل في الإعلام أن لا أكون الا صوتاً مجلجلاً من أصوات الحق وسيفاً أصيلاً من سيوف الوطن ورمحاً أردنياً حاداً في عيون المفسدين والفاسدين ، وكنت ولا زلت وسابقى على العهد سواءاً كنت نائباً او مسؤولاً او في غرفة الدرس او مواطناً عادياً ، ولم اقبل بالملايين ولا بكل عرض الحياة الدنيا الزائف لأكون منافقاً ، ولو قبلت لبقيت في الساحة أُنافق واهرج واهرف وأسرح واردح وأمرح وألهف، فكيف أكون بمبلغ متواضع مقابل جهد وعمل شهري أقدمه أن اكون متنفعاً ومتكسباً من حرام او فاسداً رخيصاً.

وأضاف، ليعلم من أشاع هذا الامر من الفاشلين والقوالين و( اصحاب النفوس الردية) أن عساف الشوبكي فوق الشبهات ولم ولن يلطخ إسم عشائر الشوابكه والبلقاوية ولا مؤيديه ومحبيه الكرماء ولا الاردنيين الشرفاء الذي ينتمي لهم بسوء او ردية او سرقة او فساد او رشوة ، ولم ولن يساوم على وطن او قضية أمة او موقف او قبل هدية ولن يفعل إلا ما يرفع الهامات بعون الله.

وختم بيانه بالقول: ليعلم هؤلاء وغيرهم ان عساف الشوبكي عصي على البيع والشراء والتداول ولا كان ولن يكون إلا في صف الرجال الرجال القابضين على هم الوطن وفي طليعة الأوفياء والانقياء مهما قست الأحوال وصعبت الظروف وإن غُلقت كل الأبواب فأبواب الله واسعة (وفي السماء رزقكم وما توعدون)، (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

(البوصلة)

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *