عقب الدعوة لصلاة الاستسقاء.. مطالبات بوقف السماح للحفلات الغنايئة

عقب الدعوة لصلاة الاستسقاء.. مطالبات بوقف السماح للحفلات الغنايئة

البوصلة – دعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى إقامة صلاة الاستسقاء، يوم الجمعة دعوة وتضرعا إلى الله سبحانه وتعالى بهطول الأمطار، وانحسار حالة الاحتباس المطري التي أثرت بشكل كبير على قطاع المياه والقطاع الزراعي.


وشهد العام الجاري، جفاف عدد من السدود بشكل كامل لم يحصل منذ سنوات طويلة، مما دق ناقوس الخطر حول واقع المياه في المملكة، في ظل الأزمة التي يعانيها الأردن أصلا من نقص المياه على مدار السنوات الماضية.

وأثارت دعوة وزارة الأوقاف لإقامة صلاة الاستسقاء يوم الجمعة، حالة من الاستغراب عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا في ظل السماح الرسمي بإقامة حفلات غنائية وفنية، وقبل السماح بإقامة مهرجان جرش.


وبرزت مطالبات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة وقف السماح بإقامة الحفلات الغنائية، لأن التوبة إلى الله والرجوع إليه، هي السبيل الوحيد، لنزول رحمته، وهطول الأمطار التي انحسبت.


وأكد ناشطون عبر منصات التواصل بأن وزارة الأوقاف مطالبة اليوم بأن يكون لها كلمة إزاء ما يجري، برفض إقامة الحفلات الفنية والغنائية، وأن تنشط في مجال الوعظ والإرشاد والتحذير من مخاطر المعاصي على الفرد والمجتمع.


واستذكروا القرارات الصادرة عن الوزارة التي منعت بموجبها اقامة دورات العلوم الشرعية التابعة لجمعية المحافظة على القران الكريم، إلا بعد الحصول على الموافقات اللازمة.
وأشاروا إلى أن أنشطة مثل أنشطة جمعية المحافظة على القران الكريم، وغيرها من الجمعيات والهيئات المشابهة، إنما تغرس في النفوس الأخلاق الحميد، والابتعاد عن السلوكيات السيئة، وبالتالي تطهير المجتمع من مظاهر كثيرة على رأسها مشاكل السرقة وتعاطي المسكرات، وحتى الفساد، مما يعطي القوة للمجتمع وبالتالي القوة للدولة.


وفي دعوتها لإقامة صلاة الاستسقاء، قالت وزارة الأوقاف في بيان صحفي إن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة عمم على مدراء الأوقاف بالمملكة والأئمة والخطباء لإقامة صلاة الاستسقاء بعد صلاة الجمعة نظرا للانحباس المطري.


وحث الخلايلة المواطنين على الاستعداد لهذه الصلاة بالتوبة والاستغفار والعمل على إصلاح ذات البين اقتداء بالسنة النبوية الشريفة في مثل هذه الظروف، فيما دعا المصلين إلى الالتزام بالإجراءات الصحية المتبعة والتباعد الجسدي.


وصلاة الاستسقاء سنة مؤكدة عن النبي محمد صل الله عليه وسلم، عند انحباس المطر، وهي أن يصلي الإمام بالناس ركعتين في وقت يكون لا يتواجد الماء (جفاف) ولا يكون وقت الكراهة. يجهر في الأولى بالفاتحة، وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بالغاشية.. وصلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد تماماً، فيكّبر فيها سبعاً في الركعة الأولى، وخمساً في الثانية.


ومن سنن صلاة الاستسقاء خروج الناس مع الإمام إلى المصلى متبذِّلين متواضعين متضرعي وأن يدعوَ الإمام، ويكثر المسألة قائمًا مستقبل القِبلة، رافعًا يديه مبالغًا في رفعهما، جاعلًا ظهور كفيه إلى السماء، ويرفع الناس أيديهم.
ومما يسحتب قبل إقامة صلاة الاستسقاء، التوبة الخالصة إلى الله والرجوع إليه، الإنابة له، وإصلاح ذات البين، وإعادة الحقوق إلى أهلها.


(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة: