عقب انخفاض النفط عالميا.. مطالب بتخفيض أسعار المحروقات

البوصلة – عمّان

أكد النائب عن كتلة الإصلاح، وعضو اللجنة المالية النيابية، موسى الوحش، ضرورة أن تعمل الحكومة على تخفيض أسعار المحررقات، بسبب انخفاضها عالميا، عقب انتشار فيروس كورونا في عدد من دول العالم.

وقال الوحش في تصريح لـ”البوصلة” إن “الأصل أن تخفض الحكومة أسعار المشتقات النفطية، والاصل أن يتماشى التخفيض مع الأسعار عالميا”، لكن للأسف الأسعار حاليا فيها تعسف على المواطنين بشكل واضح.

وبين الوحش بأن المحروقات تهم قطاعات عديدة في المملكة، والأصل أن يتم تخفيض أسعارها بالقدر المناسب لانخفاض الأسعار عالميا، مشيرا إلى ضرورة قيام لجنة الطاقة النيابية ببحث ذلك الموضوع، وأن يلزم مجلس النواب الحكومة، بتخفيض الأسعار.

وحول نسب التخفيض التي من الممكن أن تشهدها المحروقات، أوضح النائب بأن ذلك يعود إلى مقاربات الأسعار، وقرار لجنة التسعير، لكنه أكد على ضرورة أن تكون متماشية مع الأسعار عاليما، فالحكومة ترفع الأسعار بنسب عالية وتخفض بنسب قليلة جدا.

وتوقع النائب الوحش، استمرار انخفاض أسعار النفط بحال استمر انتشار فيروس كورونا خصوصا في الدول النفطية، مما ينعكس إيجايا على الدول غير النفطية، وبطبيعة الحال على الأردن.

وأعاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبتهم للحكومة بضرورة تخفيض أسعار المشتقات النفطية، تماشيا مع أسعارها العالمية والتي انخفضت إلى 32 دولار للبرميل الواحد، وذلك بفعل انتشار فيروس كورونا بعدد كبير من دول العالم.

وأكد الناشطون ضرورة قيام الحكومة الأردنية بتخفيض ملموس لأسعار المحروقات والمشتقات النفطية، بما يتناسب مع أسعارها عالميا، لافتين إلى أن إبقاء الأسعار على ما هي عليه تعد واضح على حقوق المواطنين، إذ يجب أن ينخفض السعر لأكثر من النصف.

كما برزت مطالبات بضرورة إلغاء بند فرق أسعار المحروقات من فواتير الكهرباء، والتي تسببت خلال الأشهر الماضية برفع قيم فواتير الكهرباء بشكل مبالغ فيه، وشكا منه شريحة واسعة من المواطنين.

(البوصلة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *