عقب عملية “حاجز زعترة”.. إصابات في “بيتا” ونتنياهو يتوعد والاحتلال يفرض حصارا على نابلس

فرضت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الاحد، حصارا على محافظة نابلس، عقب عملية حاجز زعترة، التي فتح فيها مقاوم النار من داخل سيارة على مجموعة مستوطنين قرب الحاجز، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بجروح، أحدهم بحالة الخطر الشديد، والثاني بحالة خطرة، والثالث جروحه متوسطة.

وأغلقت قوات الاحتلال الحواجز حول محافظة نابلس، ونصبت حواجز أخرى. حيث أغلقت حاجزي “زعترة” و”حوارة” جنوب نابلس، كما اغلقت حاجز بيت فوريك (شرقا)، وحاجز “شافي شمرون” (شمال غرب)، وحواجز “الطنيب” و”جيت” (غربا)، ومفرق صرة وطريق “ايتسهار” (جنوب غرب).

صيب، مساء اليوم الأحد، 3 مواطنين بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية مساء اليوم الأحد، بأن ثلاثة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت بيتا، وسط إطلاق كثيف للرصاص والغاز المسيل للدموع، كما داهمت عدة محال تجارية ومنازل واستولت على أجهزة تسجيل الكاميرات منها.

ومنعت قوات الاحتلال المواطنين ومركباتهم من المرور عبر هذه الحواجز، بالتزامن مع موعد الافطار، واضطر مئات المواطنين الصائمين لتناول ما تيسر من مياه وطعام في الطرقات وعند هذه الحواجز وهم ينتظرون السماح لهم باستكمال سفرهم نحو منازلهم.

وفي ذات السياق، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدتي بيتا وعقريا جنوب شرق نابلس، ووقعت اثناء ذلك مواجهات مع قوات الاحتلال، فيما شهدت بعض المواقع والمفترقات تجمعات للمستوطنين في إطار استعداداتهم لشن هجمات انتقامية.

وتوعد بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال، وبيني غانتس وزير حربه، بالعمل بسرعة على اعتقال منفذي عملية حاجز زعترة قرب نابلس والتي أدت لإصابة 3 مستوطنين بجروح ما بين الحرجة إلى المتوسطة.

وقال نتنياهو في تغريدة له بالعربية عبر حسابه في تويتر “قوات الأمن تطارد الإرهابيين وإنني متأكد بأنها ستلقي القبض عليهم في أسرع وقت”. بحسب ما قال.

وأضاف “لن نسمح للإرهاب برفع رأسه وسنضرب أعداءنا بقوة”. وفق وصفه.

من جهته قال غانتس إن قواته تعمل من اعتقال منفذي العملية، مشيرًا إلى أنه اطلع على تقرير أمني حول ما جرى وأمر بتعزيز القوات الإسرائيلية بتلك المنطقة.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *