عقوباتهم مستمرة منذ 1963.. أردوغان يقلل من شأن القرار الأوروبي المحتمل ويتحدث عن علاقته ببايدن

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي عقده قبيل سفره إلى أذربيجان اليوم الأربعاء، إن قرارات العقوبات المحتملة من جانب الاتحاد الأوروبي لا تهم تركيا كثيرا، مشيرا إلى أن الدول الأوروبية تفرض عقوبات على بلاده منذ الستينيات.

وأردف قائلا “أي عقوبات محتملة سيتم فرضها بحق تركيا في القمة الأوروبية المرتقبة الخميس لا تعني أنقرة”.

ومن المقرر أن يعقد الاتحاد الأوروبي اجتماعا على مستوى القادة غدا لبحث عدد من القضايا من أبرزها العلاقات مع تركيا والمسائل الخلافية بين الجانبين، ولا سيما التوتر بين أنقرة وأثينا شرق البحر المتوسط.

وقال الرئيس التركي “الاتحاد الأوروبي منذ عام 1963 يفرض علينا عقوبات رسمية. لم يعاملونا بإنصاف مطلقا، ولم يفوا بالوعود التي قطعوها لنا، إلا أننا صبرنا ولا نزال نصبر”.

وتابع “سنرى القرارات التي سيتخذونها والخطوات التي سيقدمون عليها” مشيرا إلى أن هناك قادة أوروبيين “صادقين ومنصفين” يعارضون مثل تلك القرارات.

وفي تعقيب على التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، قال أردوغان إن اليونانيين “هم من يتهربون من الحوار. لم يجلسوا إلى طاولة المفاوضات قط”.

وكان ميتسوتاكيس قال الاثنين الماضي إن بلاده نجحت بتحويل الخلاف التركي اليوناني إلى خلاف تركي أوروبي، وأكد أن أثينا مستعدة للحوار مع أنقرة بشأن تحديد الجرف القاري ومناطق الصلاحية البحرية.

التوتر التركي الأميركي

وفي سياق آخر، تحدث أردوغان خلال مؤتمره الصحفي عن العلاقات التركية الأميركية، مهوّنا من احتمال فرض عقوبات على بلاده لشرائها منظومة الدفاع الصاروخي الروسي إس 400.

ورأى الرئيس التركي أن من السابق لأوانه الحديث عن الإدارة الأميركية المقبلة بقيادة الرئيس المنتخب جو بايدن -الذي سبق أن انتقد سياسات أردوغان- قبل أن تبدأ ممارسة مهامها.

وقال أردوغان للصحفيين “أنا لست غريبا عن بايدن، أعرفه جيدا منذ فترة أوباما، حتى إنه زارني في بيتي حين كنت مريضا”.

وأضاف “للأسف تجري السياسة بشكل قذر جدا في العالم، وكل من تخطر بذهنه فكرة يبدأ بالتحدث عن العقوبات. ألسنا وأميركا من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)؟ نحن وأميركا من الدول الخمس الأكثر مساهمة بالناتو، ونحن لا نصوّب حديثه عن علاقاتنا وصفقات الأسلحة، ولا رأيه في شمال سوريا، ولكن بعد أن يتسلم بايدن المنصب، سنجلس ونتحدث معه كما فعلنا في الماضي”.

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *