علماء أردنيون يدينون أحكام الإعدام والمؤبد بحق دعاة مصريين

علماء أردنيون يدينون أحكام الإعدام والمؤبد بحق دعاة مصريين

إعدام

أدان علماء شريعة في الأردن أحكام القضاء المصري بالإعدام والمؤبد على عدد من علماء الأمة ودعاتها ومنهم أعضاء بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مبينين أن الأحكام تشير إلى أن المحكمة لم تراع في هؤلاء شرعا ولا قانونا ولا عرفا.

ولفت البيان الصادر عن العلماء أن المحكمة لم تتبع الإجراءات الواجبة وضمانات المحاكمة العادلة، التي لم تلتزم المعايير القانونية المطلوبة التي تحقق العدالة والتي كفلتها القوانين المحلية والدولية.

ودعا العلماء الموقعون على البيان الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية وعلماء مصر بالامتناع عن تأييد أحكام الإعدام الجائرة الصادرة في حقّ الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى المطالبة بالحرية والعيش الكريم، فعليهم أن يقفوا وقفةً لله تعالى، الذي سيقتص يومًا للمظلومين، فإن الله عز وجل يملي للظالم، حتى إذا أخذه، لم يفلته، فليس هناك في الإسلام جريمة بعد الشرك أكبر من القتل أو المشاركة فيه ولو بإشارة.

وأكدوا أن هذه الانتهاكات خطيرة جدًّا تتعارض مع حقوق الإنسان والقيم الإنسانية التي يتفق عليها الجميع، والإجراءات القانونية التي قررتها جميع الدول المعاصرة.

وتاليا نص البيان:

يتابع «علماء الأردن الموقعون على هذا البيان» باستغراب واستنكار شديدين ما صدر عن «محكمة النقض» بجمهورية مصر العربية من تأييد حكم الإعدام لـكوكبة من العلماء والمفكرين والحكماء، وأساتذة الشريعة والفكر منهم: د. عبد الرحمن البر، د. محمد بلتاجي، د. صفوت حجازي، د. أسامة ياسين، د. أحمد عارف، إيهاب وجدي محمد، محمد عبد الحي الفرماوي، مصطفي عبد الحي الفرماوي، أحمد فاروق كامل، هيثم السيد العربي، محمد محمود علي زناتي، عبد العظيم إبراهيم محمد، وتعديل الحكم بحق واحد وثلاثين شخصًا من الإعدام إلى المؤبد، ومنهم: د. محمد بديع ود. باسم عودة، في قضية فضِّ اعتصام رابعة. وأمام تلك الأحكام القضائية الجائرة، فإن العلماء الموقعين يعلنون ما يلي:

1- يدين العلماء المسلمون الأحكام الصادرة عن محكمة النقض بتأييد حكم الإعدام والمؤبد في حقّ علماء الأمة ودعاتها، ومنهم أعضاء بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقد أظهرت هذه الأحكام أن المحكمة لم تراع في هؤلاء المظلومين شرعًا ولا قانونًا ولا عرفًا، بالإضافة إلى عدم اتباع الإجراءات الواجبة وضمانات المحاكمة العادلة، التي لم تلتزم المعايير القانونية المطلوبة التي تحقق العدالة والتي كفلتها القوانين المحلية والدولية.

2- يدعو العلماء الموقِّعون الأزهرَ الشريف ودار الافتاء المصرية وسائر العلماء الكرام في مصر بالامتناع عن تأييد أحكام الإعدام الجائرة الصادرة في حقّ الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى المطالبة بالحرية والعيش الكريم، فعليهم أن يقفوا وقفةً لله تعالى، الذي سيقتص يومًا للمظلومين، فإن الله عز وجل يملي للظالم، حتى إذا أخذه، لم يفلته، فليس هناك في الإسلام جريمة بعد الشرك أكبر من القتل أو المشاركة فيه ولو بإشارة، فقال الله تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) (سورة النساء : 93)

3- يدعو العلماء ويناشدون العالم الحر بدوله ومنظماته وهيئاته وقادة الفكر والرأي والنشطاء الحقوقيين أن يقوموا بواجبهم، والتدخل للوقف الفوري عن تنفيذ تلك الأحكام الجماعية، سواء الإعدام أو المؤبد أو غيرهما، وأن يكون لهم موقف مؤثِّر ضدَّ هذه الانتهاكات الخطيرة في مجال حقوق الإنسان.

4- ويؤكد العلماء أن هذه الانتهاكات خطيرة جدًّا تتعارض مع حقوق الإنسان والقيم الإنسانية التي يتفق عليها الجميع، والإجراءات القانونية التي قررتها جميع الدول المعاصرة .(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) (سورة يوسف : 21) التاريخ: 6/11/1442هـ، الموافق 16/6/2021م

الموقعون : أ.د. جبر الفضيلات.أ.د. محمود السرطاوي.أ.د. سلطان سند العكايلة.أ.د. صلاح عبد الفتاح الخالدي.أ.د. همّام عبد الرحيم سعيد.أ.د. محمد عويضة. أ.د. شرف محمود القضاة. أ.د.علي محمد الصوّا.أ.د. محمد خازر المجالي. أ.د. أحمد خلف المومني.د. عبد المجيد عبدالله ديّة.د.غازي” محمدصبح ” الدويك.د.أسامة فتحي أبو بكر.د. ماجد ساري العمري.د. ذياب حسن أبو صيني.د. ناصر سلامة نواصرة .د. ثائر سمير الروسان.د.علي محمد الجيوسي.د. عطاللله طلال حمدان .د. راتب حسام المعايطة.د. أحمد سليمان الرقب.د.حسام إبراهيم أبو الحاج.د. أيمن عبد العزيز عمرو. *

للتوقيع:

https://forms.gle/1bdxHSiwtE3wx7vf6

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *