على غرار ترامب.. نتنياهو لن يتنازل عن السلطة بالتناوب لغانتس

استبعد مسؤولون في حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، أن يكون هناك تناوب مع حزب “أزرق أبيض” برئاسة بيني غانتس على الحكومة الإسرائيلية، كما تم الاتفاق عليه مسبقا.

ووفقا لصحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، “يجب تطبيق اتفاق التناوب على رئاسة الحكومة بين نتنياهو وغانتس، بعد عام واحد بالضبط من اليوم، وهو ما لن يحدث. وبدأ اتفاق التناوب على الحكومة بين غانتس ونتنياهو عندما ترأس الأول كتلة تضم العشرات من أعضاء الكنيست، وانتهت اليوم بـ19 مقعدا فقط، وفي استطلاعات الرأي اليوم، لديه حوالي نصف ذلك العدد.

وذكرت الصحيفة ” في حزب “أزرق ابيض” يعتقدون ذلك، ولم يعد الليكود يخجل من قول ذلك بصوت عال. وما بدأ ببيانات في محادثات مغلقة، أصبح في الأشهر الأخيرة بمثابة تصريحات واضحة لأعضاء حزب الليكود بأن التناوب لن يتم بعد الآن”.

وقال رئيس ائتلاف حزب الليكود ميكي زوهار، في مقابلة مع “إسرائيل اليوم”: “لا توجد لدي رغبة قوية في أن يكون بيني غانتس رئيسا للوزراء”. فيما قال عضو الكنيست أوسنات مارك قبل حوالي أسبوعين “لا توجد طريقة أخرى سوى الانتخابات، ومن المهم إيجاد نقطة للانطلاق، ويجب ألا يمرر رئيس الوزراء نتنياهو العصا إلى غانتس، لأنه غير قادر على أن يكون رئيسا للوزراء، وإذا كانت هناك انتخابات اليوم، فلن يجتاز نسبة الحسم في الانتخابات”.

وفي الوقت نفسه، قال الوزير أوفير أكونيس: “لم أصوت لغانتس ولا أعتقد أنه يجب أن يكون رئيسا للوزراء. وأود أن أرى نتنياهو يقود إسرائيل في السنوات المقبلة كرئيس للوزراء وليس بديلاً، وأعتقد أن ذلك سيحدث”.

وتسبب التصريح الذي أدلى به غانتس لقناة الأخبار 12 الإسرائيلية، وقال فيه إنه لا يعتقد أن نتنياهو سيحافظ على التناوب، مما إثار ضجة داخل الحزب.

وفي حديث مع “إسرائيل اليوم”، قال وزير الثقافة والرياضة، ومساعد غانتس، حيلي تروبر: “لا أعرف ما إذا كان سيكون هناك تناوب. وكما هو معلوم فان مصير الحكومة سيتقرر قريبا. ولسوء الحظ، لم يفوت الليكود فرصة لخرق الاتفاقات”.

(بترا – ترجمة وتحرير يحيى مطالقة)

Share on whatsapp
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram
Share on email
Share on print

رابط مختصر للمادة:

اقرأ أيضاً

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on telegram
Telegram
Share on email
Email
Share on print
Print

رابط مختصر للمادة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *